في ليلةٍ قمريةٍ من ليالي منتصف ذي القعدة، حيث يتسلل الضوء الفضي بهدوء بين سعف النخيل ويختبئ خجولاً خلف غيومٍ عابرة، وجدتُ نفسي في زيارةٍ لأحد «الإخلاء» في مزرعةٍ تنبض ببساطة الريف وجماله الصافي؛ هناك حيث لا ضجيج المدن ولا صخبها، تتشكل الحياة على سجيّتها، وتتكئ الأرواح على الطمأنينة كأنها تعرف طريقه