في زمن أصبحت فيه بعض الآراء تُقاس بمدى توافقها مع الرغبات، يواجه الكاتب المستقل اختبارًا حقيقيًا؛ فهناك من لا يراه عادلًا ومنصفًا إلا عندما يقول ما يوافق قناعاته، فإذا خالفه الرأي أو انتقد من يحب، تغيّرت الأحكام عليه، وأصبح فجأة «غير موضوعي» و»منحازًا». وهنا تكمن المشكلة؛ فالقضية ليست في الاختلاف،