هل ندرك ماذا يعني أن تستضيف السعودية إكسبو 2030 وكأس العالم 2034؟ لا تكمن أهمية السؤال في ضخامة الحدثين وحدها، فالمملكة لم تنتظر هذين الموعدين حتى تفتح أبوابها للعالم، وإنما قطعت خلال السنوات الماضية مسافة واسعة في بناء حضور دولي امتد من السياحة والثقافة إلى الرياضة والترفيه والاستثمار، فأصبح العال