المقال يناقش ظاهرة "تمدد المفاهيم" في علم النفس، حيث تتوسع معاني مصطلحات مثل الصدمة النفسية، والاكتئاب، والعلاقات السامة، والنرجسية، لتشمل تجارب إنسانية عادية لم تكن تُعد سابقاً اضطراباً أو أذى نفسياً. ويرى الكاتب أن انتشار اللغة النفسية منح الناس فهماً واعترافاً بألمهم، لكنه في الوقت ذاته قد يخلط بين المشاعر الطبيعية والاضطرابات، فتتحول كل تجربة موجعة إلى تشخيص. ويدعو في الختام إلى التريث قبل إطلاق المصطلحات، والاكتفاء أحياناً بتسمية المشاعر بألفاظها البسيطة من حزن وخوف وألم، من دون تحويل كل معاناة إلى مرض.