حقنة الحياة.. علاج بريطاني جديد يُنهي 14 نوعًا من السرطان في دقيقة

تستعد هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية NHS، لإطلاق علاج مبتكر على هيئة حقنة سريعة المفعول، قد تُحدث نقلة نوعية في أسلوب علاج السرطان، عبر تقليص مدة الجلسة العلاجية من ساعات إلى دقيقة واحدة فقط.

يعتمد العلاج على نسخة قابلة للحقن من الدواء الشهير Pembrolizumab، وهو أحد أبرز أدوية العلاج المناعي المستخدمة عالميًا.

ويعمل العلاج عبر تنشيط الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا السرطانية بعد تعطيل بروتين PD-1 الذي يثبط استجابة الجسم الطبيعية.

فبدلًا من جلسات الوريد التي تستغرق ما يصل إلى ساعتين، يمكن إعطاء الحقنة الجديدة في:

وبحسب نوع الحالة السرطانية واستجابة المريض للعلاج.

من المتوقع أن يستفيد نحو 14 ألف مريض سنويًا في إنجلترا من هذا التطور، خاصة المصابين بسرطانات:

ما يعني تقليلًا كبيرًا في الوقت داخل المستشفيات وتحسين جودة حياة المرضى.

أكد مسؤولون في النظام الصحي، أن هذا الابتكار لن يقتصر على تحسين تجربة المريض فقط، بل سيساهم أيضًا في:

ـ زيادة عدد المرضى الذين يمكن علاجهم يوميًا.

حذر الأطباء من أن العلاج، كغيره من أدوية العلاج المناعي، قد يسبب بعض الأعراض الجانبية مثل:

وفي حالات نادرة جدًا قد تظهر التهابات في القلب أو البنكرياس أو الدماغ، لكنها تبقى غير شائعة.

تأتي هذه الخطوة في وقت يعاني فيه النظام الصحي البريطاني من تأخر في بدء العلاج لدى آلاف المرضى.

وتشير دراسات طبية إلى أن تأخير العلاج لمدة 4 أسابيع فقط قد يقلل فرص النجاة بنحو 10%.

يرى خبراء الصحة، أن هذا التطور قد يمثل بداية تحول عالمي في علاج السرطان، من خلال تقليل وقت العلاج وزيادة فعاليته، وفتح الباب أمام نماذج علاجية أسرع وأكثر كفاءة.

بين السرعة والدقة، تقدم بريطانيا نموذجًا جديدًا في علاج السرطان قد يغيّر مستقبل الطب عالميًا، حيث تصبح الجلسة العلاجية ليست عبئًا طويلًا بل حقنة في دقيقة قد تصنع الحياة.