بضغطة زر، ومن خلف الشاشة، يمكن لمنشور واحد أن يشعل جدلا واسعا، أو يحرك الشارع أو يزرع الخوف والكراهية بين الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي. فالتحريض لم يعد بحاجة إلى منابر سياسية، ولا تتطلب الفتنة خطابات جماهيرية حاشدة.
بضغطة زر، ومن خلف الشاشة، يمكن لمنشور واحد أن يشعل جدلا واسعا، أو يحرك الشارع أو يزرع الخوف والكراهية بين الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي. فالتحريض لم يعد بحاجة إلى منابر سياسية، ولا تتطلب الفتنة خطابات جماهيرية حاشدة.