في التحولات الكبرى التي تشهدها الدول، لا تقتصر أهمية المشروعات والخطط على ما تحققه من أرقام ومؤشرات، بل تمتد إلى الطريقة التي تُعاد بها صياغة تصورات الأجيال الجديدة تجاه المستقبل، وما تتركه من أثر في نظرتهم إلى الفرص، والعمل، والتعليم، والحياة. ومن داخل هذا المشهد، جاءت رؤية المملكة 2030 بوصفها واح