يدعو المقال اليمنيين في الشمال والجنوب، بمختلف مذاهبهم وانتماءاتهم، إلى رفض تحويل الخلافات السياسية إلى صراع مناطقي أو طائفي، مؤكداً أن المعركة الحقيقية ليست بين شمال وجنوب، ولا بين سنّة وشيعة، بل بين مشروع دولةٍ ووطنٍ ومستقبل، ومشروع سلاحٍ وجماعةٍ وانقسام. يشدد الكاتب على ضرورة التفريق بين جماعة الحوثي والطائفة الزيدية والشيعة في اليمن، والتحذير من الارتهان للخارج وتحويل البلاد إلى ساحة صراعات إقليمية، مؤكداً أن ميزان القرار في يد الشعب الذي عليه أن يرفض السلاح خارج الدولة والطائفية والتقسيم، ويختار يمنًا موحدًا يقدّم مصلحة الوطن والشعب على الجماعات والمناصب.