جدل عودة هاري وميغان إلى بريطانيا.. دعوة ملكية سابقة لعدم الالتفات إليهما

في موقف جديد يعكس استمرار التوتر المحيط بعودة الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل إلى بريطانيا، دعا مسؤول صحفي سابق في قصر باكنغهام العائلة الملكية إلى عدم الانشغال بالزوجين، والتركيز بدلاً من ذلك على أفرادها الذين يواصلون أداء مهامهم الرسمية، معتبراً أن تجاهلهما هو الخيار الأنسب للتعامل مع حضورهما المتجدد في المشهد العام.

وذكرت صحيفة "ديلي إكسبريس" أن ديكي آربتر، السكرتير الصحفي السابق للملكة إليزابيث الثانية، طرح هذا الرأي خلال مشاركته في بودكاست "رويالز أنسينسورد"، مشيراً إلى أن هاري وميغان يبدوان، بحسب تقديره، متعطشين للاعتراف بمكانتهما كشخصيتين عامتين، رغم أنهما لم يعودا يمثلان العائلة الملكية في المناسبات الرسمية.

وقال آربتر إن القصر ينبغي أن يواصل التركيز على أفراد العائلة الذين يؤدون واجباتهم الملكية، بدلاً من الدخول في سجالات متكررة بشأن دوق ودوقة ساسكس، مضيفاً أن المؤسسة الملكية لديها بالفعل ما يكفي من المسؤوليات التي تستدعي اهتمامها.

ولم يكتفِ المسؤول السابق بذلك، بل انتقد أيضاً عودة الزوجين إلى بريطانيا بعد سنوات من الإقامة في الولايات المتحدة، معتبراً أنهما كانا يتوقعان استقبالاً جماهيرياً واسعاً. كما أشار إلى أن الحضور الذي استقبلهما خلال زيارتهما مدينة نوتنغهام في 15 تشرين الأول لم يكن، من وجهة نظره، بالحجم المتوقع.

ومع ذلك، فإن تقييم آربتر لطبيعة الاستقبال الجماهيري يبقى رأياً شخصياً، إذ تحدثت تقارير أخرى عن تجمع ما بين 150 و200 شخص خلال إحدى محطات الزيارة، فيما أظهرت تغطيات إعلامية تفاعل بعض الحاضرين مع الزوجين.

وتأتي هذه التصريحات في وقت لا يزال فيه وضع هاري وميغان داخل المؤسسة الملكية موضع نقاش، بعدما أكد الملك تشارلز الثالث، عبر رسالة رسمية صدرت في أيلول الماضي، عدم حدوث أي تغيير في وضعهما، وأنهما لا يؤديان مهام ملكية رسمية، كما أن أنشطتهما الخيرية تتم بصفتهما الشخصية.

ورغم ذلك، لا يبدو أن الجدل حول الزوجين مرشح للاختفاء قريباً؛ إذ أقر آربتر نفسه بأن تجاهلهما لن يعني بالضرورة ابتعادهما عن الأضواء، قائلاً إنهما لن يختفيا من المشهد ببساطة.