شباك نظيفة في الطريق إلى النهائي.. وهجوم إماراتي لا يرحم.. وجدة تفتح أبواب التاريخ من جديد، بين البحر والمدرج، وبين ذاكرة جدة وطموح منتخب وطن، لم يعد يفصل المنتخب السعودي عن استعادة لقب كأس الخليج سوى تسعين دقيقة قد تمتد إلى أكثر من ذلك.
مساء الثلاثاء 6 أكتوبر ستكون جدة على موعد مع الفصل الأخير من «خليجي 27» ، عندما يلتقي الأخضر السعودي بالأبيض الإماراتي على ملعب الإنماء بمدينة الملك عبدالله الرياضية، في نهائي يجمع بين أقوى دفاع وأقوى هجوم في البطولة.
أربعمائة وعشرون دقيقة تقريبًا من كرة القدم، وما زال مرمى السعودية مغلقًا. وهذه ليست مجرد إحصائية؛ إنها عنوان لشخصية منتخب يعرف كيف يحمي نتيجته، وكيف يتعامل مع لحظات الضغط، وكيف يبقى واقفًا عندما تصبح التفاصيل الصغيرة هي التي تفصل بين الاستمرار والوداع. لكن النهائي لن يكون سهلًا. «الأبيض» الجديد.. تسعة أهداف ورسالة واضحة، على الجانب الآخر يقف منتخب إماراتي بصورة مختلفة. «الأبيض» وصل إلى النهائي من دون خسارة، وتصدر مجموعته بسبع نقاط، وسجل ثمانية أهداف في الدور الأول، قبل أن يضيف عثمان كامارا الهدف التاسع في شباك عُمان في نصف النهائي، ليقود الإمارات إلى المباراة النهائية. تسعة أهداف في أربع مباريات تجعل الإمارات صاحبة الهجوم الأكثر تسجيلًا قبل النهائي. وهنا تكمن الإثارة الحقيقية في مواجهة الثلاثاء: دفاع سعودي لم يستقبل هدفًا، أمام هجوم إماراتي سجل تسعة.
جدة ليست غريبة على ليالي الأخضر الكبيرة. ففي تصفيات مونديال روسيا 2018، كانت «الجوهرة» مسرح المباراة التي فاز فيها المنتخب السعودي على اليابان بهدف فهد المولد ليحجز بطاقة المونديال. وفي مشوار قطر 2022 لعب الأخضر سلسلة ناجحة من مبارياته على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية، واختتم التصفيات هناك بالفوز على أستراليا وصدارة المجموعة، وإن كان التأهل قد حُسم حسابيًا قبل تلك المباراة. أما الطريق إلى مونديال 2026، فعاد مجددًا إلى جدة، حيث خاض المنتخب الدور الرابع الحاسم، وفاز على إندونيسيا ثم تعادل مع العراق ليؤكد تأهله إلى كأس العالم للمرة السابعة. لهذا، ربما يكون التعبير الأدق أن جدة رافقت الأخضر في محطات حاسمة من آخر ثلاثة مشاوير مونديالية. والآن تسأله المدينة عن بطولة أخرى.
23 عامًا من الانتظار.. المنتخب السعودي يعرف كأس الخليج جيدًا. فقد توج بالبطولة ثلاث مرات: 1994 و2002 و2003. ومنذ ذلك اللقب الثالث، طال انتظار الكأس الرابعة. أجيال جاءت وأجيال رحلت، ومدربون ولاعبون تغيروا، وبقي الرقم «3» ثابتًا أمام خانة البطولات الخليجية السعودية. والثلاثاء قد تكون الفرصة لإنهاء انتظار تجاوز عقدين من الزمن. لكن اللقب الرابع، إن جاء، لن يكون هدية من التاريخ. أمامه منتخب إماراتي قوي، لم يخسر هو الآخر في البطولة، يمتلك أخطر خط هجوم فيها، ويبحث عن كتابة قصته الخاصة. ولهذا تبدو المباراة النهائية وكأن البطولة اختارت أفضل سيناريو ممكن لنهايتها: السعودية بشباك لم تهتز، والإمارات بهجوم سجل تسعة أهداف.
بدأت «خليجي 27» في جدة تحت شعار «أهلًا بالخليج»، في أول نسخة من كأس الخليج تستضيفها المدينة. واليوم، بعد رحلة امتدت من دور المجموعات إلى النهائي، أصبحت جدة على بعد مباراة واحدة من مشاهدة منتخبها يرفع الكأس على أرضها. مدينة ارتبطت بمحطات مهمة في مشوار الأخضر نحو مونديالات 2018 و2022 و2026، تجد نفسها الآن أمام ليلة مختلفة. هذه المرة لا توجد بطاقة تأهل إلى كأس العالم. هناك كأس تنتظر من يرفعها.
هناك منتخب سعودي لم يدخل مرماه هدف طوال البطولة. وهناك جمهور ينتظر منذ 2003 أن يرى النجمة الخليجية الرابعة تُضاف إلى سجل الأخضر.
شباك نظيفة في الطريق إلى النهائي.. وهجوم إماراتي لا يرحم.. وجدة تفتح أبواب التاريخ من جديد، بين البحر والمدرج، وبين ذاكرة جدة وطموح منتخب وطن، لم يعد يفصل المنتخب السعودي عن استعادة لقب كأس الخليج سوى تسعين دقيقة قد تمتد إلى أكثر من ذلك.
مساء الثلاثاء 6 أكتوبر ستكون جدة على موعد مع الفصل الأخير من «خليجي 27» ، عندما يلتقي الأخضر السعودي بالأبيض الإماراتي على ملعب الإنماء بمدينة الملك عبدالله الرياضية، في نهائي يجمع بين أقوى دفاع وأقوى هجوم في البطولة.
أربعمائة وعشرون دقيقة تقريبًا من كرة القدم، وما زال مرمى السعودية مغلقًا. وهذه ليست مجرد إحصائية؛ إنها عنوان لشخصية منتخب يعرف كيف يحمي نتيجته، وكيف يتعامل مع لحظات الضغط، وكيف يبقى واقفًا عندما تصبح التفاصيل الصغيرة هي التي تفصل بين الاستمرار والوداع. لكن النهائي لن يكون سهلًا. «الأبيض» الجديد.. تسعة أهداف ورسالة واضحة، على الجانب الآخر يقف منتخب إماراتي بصورة مختلفة. «الأبيض» وصل إلى النهائي من دون خسارة، وتصدر مجموعته بسبع نقاط، وسجل ثمانية أهداف في الدور الأول، قبل أن يضيف عثمان كامارا الهدف التاسع في شباك عُمان في نصف النهائي، ليقود الإمارات إلى المباراة النهائية. تسعة أهداف في أربع مباريات تجعل الإمارات صاحبة الهجوم الأكثر تسجيلًا قبل النهائي. وهنا تكمن الإثارة الحقيقية في مواجهة الثلاثاء: دفاع سعودي لم يستقبل هدفًا، أمام هجوم إماراتي سجل تسعة.
جدة ليست غريبة على ليالي الأخضر الكبيرة. ففي تصفيات مونديال روسيا 2018، كانت «الجوهرة» مسرح المباراة التي فاز فيها المنتخب السعودي على اليابان بهدف فهد المولد ليحجز بطاقة المونديال. وفي مشوار قطر 2022 لعب الأخضر سلسلة ناجحة من مبارياته على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية، واختتم التصفيات هناك بالفوز على أستراليا وصدارة المجموعة، وإن كان التأهل قد حُسم حسابيًا قبل تلك المباراة. أما الطريق إلى مونديال 2026، فعاد مجددًا إلى جدة، حيث خاض المنتخب الدور الرابع الحاسم، وفاز على إندونيسيا ثم تعادل مع العراق ليؤكد تأهله إلى كأس العالم للمرة السابعة. لهذا، ربما يكون التعبير الأدق أن جدة رافقت الأخضر في محطات حاسمة من آخر ثلاثة مشاوير مونديالية. والآن تسأله المدينة عن بطولة أخرى.
23 عامًا من الانتظار.. المنتخب السعودي يعرف كأس الخليج جيدًا. فقد توج بالبطولة ثلاث مرات: 1994 و2002 و2003. ومنذ ذلك اللقب الثالث، طال انتظار الكأس الرابعة. أجيال جاءت وأجيال رحلت، ومدربون ولاعبون تغيروا، وبقي الرقم «3» ثابتًا أمام خانة البطولات الخليجية السعودية. والثلاثاء قد تكون الفرصة لإنهاء انتظار تجاوز عقدين من الزمن. لكن اللقب الرابع، إن جاء، لن يكون هدية من التاريخ. أمامه منتخب إماراتي قوي، لم يخسر هو الآخر في البطولة، يمتلك أخطر خط هجوم فيها، ويبحث عن كتابة قصته الخاصة. ولهذا تبدو المباراة النهائية وكأن البطولة اختارت أفضل سيناريو ممكن لنهايتها: السعودية بشباك لم تهتز، والإمارات بهجوم سجل تسعة أهداف.
بدأت «خليجي 27» في جدة تحت شعار «أهلًا بالخليج»، في أول نسخة من كأس الخليج تستضيفها المدينة. واليوم، بعد رحلة امتدت من دور المجموعات إلى النهائي، أصبحت جدة على بعد مباراة واحدة من مشاهدة منتخبها يرفع الكأس على أرضها. مدينة ارتبطت بمحطات مهمة في مشوار الأخضر نحو مونديالات 2018 و2022 و2026، تجد نفسها الآن أمام ليلة مختلفة. هذه المرة لا توجد بطاقة تأهل إلى كأس العالم. هناك كأس تنتظر من يرفعها.