جدارٌ نووي فوق رمال متحركة – جانبي فروقة
في السياسة الدولية ليست كل الاتفاقات تُقاس بما تُحققه لحظة توقيعها بل بما تتركه من آثار بعد سنوات ولعل الملف النووي الإيراني يقدم أحد أكثر الأمثلة وضوحاً على هذه الحقيقة فمنذ توقيع الاتفاق النووي عام 2015 وحتى التفاهم الجديد بين واشنطن وطهران في يونيو 2026 لم يكن العالم أمام خلاف تقني حول نسب التخص