الإعلام لا يحتاج إلى جمعيات أكثر… بل إلى كيان أقوى

ينتقد المقال كثرة الجمعيات والروابط الإعلامية التي لم تنجح في إحداث أثر مهني ملموس، مكتفيةً بنشاطات موسمية وصور تذكارية دون حماية حقيقية للصحفي أو تطوير جوهري للمهنة. ويدعو الكاتب إلى توحيد هذه الكيانات تحت مظلة "هيئة الصحفيين السعوديين" لتكون المرجعية المهنية الأولى، بما يعزز التأثير، ويحسن استثمار الموارد، ويركز الجهود على التدريب والتأهيل والبحث والدفاع عن المهنة. ويرى أن تطور الإعلام السعودي يتطلب مؤسسة قوية موحدة تقاس نجاحاتها بالأثر وجودة المخرجات لا بعدد الكيانات والشعارات.