جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، استطاعت خلال خمسة أعوام، أن تُحدث تحولاً نوعياً في مجال العلوم الإنسانية، وأن تسهم في إعادة تشكيل المشهد المعرفي العربي والإسلامي. فقد دفعت عَجلة التحول في الدراسات الإسلامية نحو آفاق أكثر انفتاحاً وعمقاً