جامعة الأمير محمد بن فهد تعزز حضورها في تصنيف شنغهاي العالمي للتخصصات الأكاديمية 2026

عززت جامعة الأمير محمد بن فهد حضورها في التصنيفات الدولية بعد إدراجها ضمن الفئة 301–400 عالميًا في تخصص علوم وهندسة الطاقة بتصنيف شنغهاي للتخصصات الأكاديمية لعام 2026، بما يعكس تطور أدائها البحثي، وجودة إنتاجها العلمي، واتساع تعاونها الدولي في مجالات الطاقة والاستدامة والتقنيات الهندسية المتقدمة.

صنّف تصنيف شنغهاي العالمي للتخصصات الأكاديمية لعام 2026 جامعةَ الأمير محمد بن فهد ضمن الفئة 301-400 عالمياً في تخصص علوم وهندسة الطاقة، وهو من أبرز التصنيفات الدولية المعنية بقياس أداء الجامعات في التخصصات الأكاديمية والبحثية.

وتعكس هذه النتيجة تطوراً ملموساً في الأداء البحثي للجامعة، لا سيما في محاور الأثر العلمي للأبحاث، والتعاون البحثي الدولي، وجودة الإنتاج العلمي، والنشر في الدوريات العلمية المتميزة.

ويأتي هذا الإنجاز امتداداً لجهود الجامعة في بناء منظومة بحثية متكاملة تشمل مجالات الطاقة والهندسة والتخصصات التقنية المتقدمة، مع تركيز واضح على أبحاث كفاءة الطاقة والاستدامة والتحول الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في الحقول العلمية والهندسية.

وتعمل الجامعة على تعزيز التكامل بين مختبراتها ومراكزها البحثية وشبكة تعاونها الدولي، بما يُسهم في تطوير مشروعات بحثية مشتركة وتوسيع نطاق الأبحاث التطبيقية الرامية إلى تقديم حلول علمية وعملية لتحديات الطاقة والاستدامة والصناعة.

وتنسجم هذه الجهود مع التحولات المتسارعة في قطاعات الطاقة والهندسة والتقنية على المستوى العالمي، مما يعزز دور الجامعة في إنتاج المعرفة وتطوير الابتكارات التي تستجيب للمتغيرات الاقتصادية والتقنية المستقبلية.