تدخل جائزة الشيخ زايد للكتاب عقدها الزمني والثقافي الثاني هذا العام وقد حققت أفقاً إبداعياً وأدبياً قام على أكثر من ١٣٠ شاعراً، وروائياً، وناقداً أدبياً، ومترجماً، وشخصيات ثقافية وفنية لها تاريخها وحضورها الفكري التجديدي في الثقافة العربية المعاصرة، وفي كل دورة من دورات الجائزة تلتقي هذه النخب الفائزة بهذا التكريم الرفيع في معرض أبو ظبي الدولي للكتاب وسط حضور إعلامي عربي وعالمي كثيف يعكس القيمة الثقافية والمعنوية للجائزة العربية الأكبر في معناها وروحها التكريمية وهي تحمل اسم قائد مؤسس رجل دولة ورجل أدب وحكمة، الشيخ زايد صاحب البصيرة الثقافية النابغة، وضمير المعنى الثقافي النبيل. تأسّست الجائزة