ثقافة استهلاك الكهرباء – عثمان بن حمد أباالخيل

ثقافة استخدام الكهرباء إلى مجموعة السلوكيات، والوعي المجتمعي، والتدابير الوقائية التي يتبناها المستهلك للتعامل مع الطاقة الكهربائية بكفاءة وأمان وتقليل الهدر وهي خطوة تستهدف رفع كفاءة استهلاك الكهرباء والسعي إلى استدامة الخدمات.

نحن بحاجة ماسة للتمتع بنعمة الكهرباء بطريقة صحيحة وعلمية وتثقيف الجميع. إن المكيفات وغسالات الملابس من أكثر الأجهزة استهلاكاً للطاقة الكهربائية، حيث تستهلك المكيفات الكهربائية لوحدها طاقة تتراوح ما بين 2500 إلى 3500 واط في الساعة، فيما تستهلك الغسالات الكهربائية ما بين 750 إلى 4000 واط في الساعة. المعرفة باستهلاك كل جهاز يعطينا صورة واضحة تسبق التثقيف.

أجهزة التكييف: تستحوذ وحدها على حوالي 50 % إلى 70 % من فواتير استهلاك المنازل، الإنارة وسخانات المياه: تأتي في المرتبة الثانية بنسبة استهلاك تقارب 15 % إلى 20 %، الثلاجات والمجمدات: تعمل بشكل مستمر وتستهلك حوالي 8 % إلى 10 %، الغسالات والمجففات ومضخات المياه: تشكل حوالي 5% إلى 7 % من الاستهلاك.

لا يقصد بترشيد استهلاك الكهرباء الحرمان أو التخلي عن وسائل الراحة الحديثة، بل يُقصد به الاستخدام العقلاني والأمثل للطاقة وفي الأوقات المناسبة. كذلك من المهم تصحيح المفهوم السائد بأن ترشيد استهلاك الكهرباء يعني التخلي عن الرفاهية أو العيش في تضييق. المفهوم الحقيقي للترشيد يدور حول كفاءة الطاقة.

إنّ ترشيد استهلاك الكهرباء والماء أحد أهم المرتكزات في إدارة الموارد الحديثة، خاصة في ظل تزايد الطلب خلال فصل الصيف وارتفاع معدلات الاستهلاك نتيجة الاعتماد الكبير على أنظمة التبريد. شخصيا أخبرني أحد زملائي من خلال الحوار حول ترشيد استهلاك الكهرباء إن فاتورة الكهرباء في فصل الصيف تتجاوز 300 ريال بينما في فصل الشتاء تنخفض إلى أقل من 700 ريال وهذا دليل عملي ان المكيفات هي السبب الرئيس في ارتفاع فاتورة الكهرباء. من هذه النصائح التي تؤدي إلى خفض الفاتورة، تنظيف فلتر جهاز التكييف مرة واحدة في الأسبوع والذي يقلل من فاتورة الكهرباء الشهرية سبعة في المئة، وتخفيف الوزن في الغسالات الكهربائية والتي عدت من أكثر الأجهزة المنزلية استخداما للطاقة الكهربائية، الاستمرار في ترك الأجهزة موصولة بالتيار، حتى عندما تكون مطفأة أو في وضع الاستعداد، يؤدي إلى استهلاك مستمر للطاقة. إطفاء الانوار عند مغادرة المكان، ضبط درجة حرارة المكيف، استخدام أجهزة كهربائية موفرة للطاقة.

أصبحت أنظمة الطاقة الشمسية خيارًا مثاليًا للأفراد الراغبين في تقليل فواتير الكهرباء وتحقيق الاستدامة فهي مصدر طاقة نظيف ومتجدد وتقلل من فاتورة الكهرباء وهذا بيت القصيد دعوة من القلب استخدموا الطاقة الشمسية لإضاءة الاسوار من الداخل والخارج وربما سخانات الماء وإضاءات أخرى. محطة سكاكا للطاقة الشمسية بالجوف في عام 2021، الأولى من نوعها ضمن مبادرة خادم الحرمين الشريفين للطاقة المتجددة، التي تقودها وزارة الطاقة، باستخدام أحدث التقنيات الكهروضوئية، حيث تولد المحطة الكهرباء من أشعة الشمس، عبر أكثر من 1.2 مليون لوحة شمسية تقام على مساحة 6 كم². تبلغ تكلفة إنتاج الطاقة في مشروع سكاكا 8.775 هللة/ للكيلوواط في الساعة ينتج المشروع 300 ميجاواط من الكهرباء، ويقوم بتشغيل 55 ألف منزل، لتبرهن على أن استخدام مصادر الطاقة المتجددة خيار اقتصادي رائع للمملكة، واستثمار مثالي للمزايا الجغرافية والمناخية التي تتمتع بها.

(الأقمشة المبللة بالماء على الأبواب لتبريد الهواء ومن صنع سعف النخل المهفّة في أيام الزمن الجميل).

ثقافة استخدام الكهرباء إلى مجموعة السلوكيات، والوعي المجتمعي، والتدابير الوقائية التي يتبناها المستهلك للتعامل مع الطاقة الكهربائية بكفاءة وأمان وتقليل الهدر وهي خطوة تستهدف رفع كفاءة استهلاك الكهرباء والسعي إلى استدامة الخدمات.

نحن بحاجة ماسة للتمتع بنعمة الكهرباء بطريقة صحيحة وعلمية وتثقيف الجميع. إن المكيفات وغسالات الملابس من أكثر الأجهزة استهلاكاً للطاقة الكهربائية، حيث تستهلك المكيفات الكهربائية لوحدها طاقة تتراوح ما بين 2500 إلى 3500 واط في الساعة، فيما تستهلك الغسالات الكهربائية ما بين 750 إلى 4000 واط في الساعة. المعرفة باستهلاك كل جهاز يعطينا صورة واضحة تسبق التثقيف.

أجهزة التكييف: تستحوذ وحدها على حوالي 50 % إلى 70 % من فواتير استهلاك المنازل، الإنارة وسخانات المياه: تأتي في المرتبة الثانية بنسبة استهلاك تقارب 15 % إلى 20 %، الثلاجات والمجمدات: تعمل بشكل مستمر وتستهلك حوالي 8 % إلى 10 %، الغسالات والمجففات ومضخات المياه: تشكل حوالي 5% إلى 7 % من الاستهلاك.

لا يقصد بترشيد استهلاك الكهرباء الحرمان أو التخلي عن وسائل الراحة الحديثة، بل يُقصد به الاستخدام العقلاني والأمثل للطاقة وفي الأوقات المناسبة. كذلك من المهم تصحيح المفهوم السائد بأن ترشيد استهلاك الكهرباء يعني التخلي عن الرفاهية أو العيش في تضييق. المفهوم الحقيقي للترشيد يدور حول كفاءة الطاقة.

إنّ ترشيد استهلاك الكهرباء والماء أحد أهم المرتكزات في إدارة الموارد الحديثة، خاصة في ظل تزايد الطلب خلال فصل الصيف وارتفاع معدلات الاستهلاك نتيجة الاعتماد الكبير على أنظمة التبريد. شخصيا أخبرني أحد زملائي من خلال الحوار حول ترشيد استهلاك الكهرباء إن فاتورة الكهرباء في فصل الصيف تتجاوز 300 ريال بينما في فصل الشتاء تنخفض إلى أقل من 700 ريال وهذا دليل عملي ان المكيفات هي السبب الرئيس في ارتفاع فاتورة الكهرباء. من هذه النصائح التي تؤدي إلى خفض الفاتورة، تنظيف فلتر جهاز التكييف مرة واحدة في الأسبوع والذي يقلل من فاتورة الكهرباء الشهرية سبعة في المئة، وتخفيف الوزن في الغسالات الكهربائية والتي عدت من أكثر الأجهزة المنزلية استخداما للطاقة الكهربائية، الاستمرار في ترك الأجهزة موصولة بالتيار، حتى عندما تكون مطفأة أو في وضع الاستعداد، يؤدي إلى استهلاك مستمر للطاقة. إطفاء الانوار عند مغادرة المكان، ضبط درجة حرارة المكيف، استخدام أجهزة كهربائية موفرة للطاقة.

أصبحت أنظمة الطاقة الشمسية خيارًا مثاليًا للأفراد الراغبين في تقليل فواتير الكهرباء وتحقيق الاستدامة فهي مصدر طاقة نظيف ومتجدد وتقلل من فاتورة الكهرباء وهذا بيت القصيد دعوة من القلب استخدموا الطاقة الشمسية لإضاءة الاسوار من الداخل والخارج وربما سخانات الماء وإضاءات أخرى. محطة سكاكا للطاقة الشمسية بالجوف في عام 2021، الأولى من نوعها ضمن مبادرة خادم الحرمين الشريفين للطاقة المتجددة، التي تقودها وزارة الطاقة، باستخدام أحدث التقنيات الكهروضوئية، حيث تولد المحطة الكهرباء من أشعة الشمس، عبر أكثر من 1.2 مليون لوحة شمسية تقام على مساحة 6 كم². تبلغ تكلفة إنتاج الطاقة في مشروع سكاكا 8.775 هللة/ للكيلوواط في الساعة ينتج المشروع 300 ميجاواط من الكهرباء، ويقوم بتشغيل 55 ألف منزل، لتبرهن على أن استخدام مصادر الطاقة المتجددة خيار اقتصادي رائع للمملكة، واستثمار مثالي للمزايا الجغرافية والمناخية التي تتمتع بها.

(الأقمشة المبللة بالماء على الأبواب لتبريد الهواء ومن صنع سعف النخل المهفّة في أيام الزمن الجميل).

الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.