لا يكاد يمر يوم دون أن تسمع عبارة (عدالة المنافسة والشفافية) كلما دار الحديث عن الهلال، أو عن صدارته وتفوقه في أي مناسبة. فالهلال لم نعهده يوماً هامشياً في حضوره أو منافساته، بل ظل رقماً صعباً في المشهد الرياضي، وحاضراً بقوة في كل موسم، وهو ما جعل الحديث عنه مادة دائمة لدى بعض الإعلاميين والمنافسين.
المفارقة الغريبة أن الكارهين للهلال يسقطون عليه كلما فاز على أنديتهم، ويتهكمون ويشككون في انتصاراته عندما يفوز على غيرها! وللتوضيح، نجد أن الإعلام المحسوب على الأندية المنافسة يشكك في أحقية الهلال بالفوز على فريقه، وفي كل مرة يستحضر التحكيم واللجان، وأحياناً حتى الطقس، وكل شيء يمكن أن يخطر على البال، باستثناء الاعتراف بأن الهلال فاز بجدارة واستحقاق. وقس على ذلك مواقف بعض الإعلاميين المحسوبين على بقية الأندية؛ فالهلال في نظر هؤلاء لا يفوز لأنه الأفضل، بل لا بد أن تكون هناك حكاية أخرى خلف كل انتصار!.
اليوم بدأ الموضوع يأخذ منحى مختلفاً، خصوصاً بعد انتقال ملكية الهلال إلى ملاكه الجدد، إذ عاد الحديث عن عدالة المنافسة، وبدأت التساؤلات عن حجم الدعم الذي يحصل عليه النادي، وكأن السؤال عن العدالة لا يظهر إلا عندما يتعلق الأمر بالهلال، أو عندما يكون في موقع متقدم ومنافس بقوة على البطولات.
بالطبع، من حق الجميع أن يناقشوا عدالة المنافسة وتكافؤ الفرص، لكن الأهم أن تكون هذه المطالبات مبدأ ثابتاً لا يتغير بتغير هوية المستفيد والمتضرر. ولعل أجمل ما في المشهد أن الهلال أصبح قادراً دون أن يبذل أي جهد، على (جمع) إعلام الأندية المنافسة في تحالفات مؤقتة، ثم التفريق بينهم في مناسبات أخرى. فمن كانوا بالأمس أصدقاء يجمعهم موقف واحد ضد الهلال، أصبحوا اليوم إخوة أعداء، وتبدلت التحالفات وتغيرت المواقف، وكأن الهلال هو القاسم المشترك الوحيد في كل هذه العلاقات! على أي حال، جماهير الهلال لا تحتاج إلى كثير من التفسير لفهم هذه المشاهد.
بل ربما أصبحت تستمتع بمراقبة تقلبات التحالفات وتبدل المواقف، وتكتفي بمشاهدة هذا المشهد المتكرر من المدرجات. فالهلال سيظل حاضراً في المنافسة، سواء اتفق الآخرون أو اختلفوا، وستبقى عدالة المنافسة مطلباً مشروعاً متى ما كانت للجميع، لا شعاراً يرفع عند انتصار الهلال وينسى عندما تكون الكفة في مصلحة الآخرين. عموماً، ما زالت قافلة الهلال تسير، ولن توقفها تحالفات الكارهين!.
لم أستغرب انخفاض مستوى الهلال أمام الفتح رغم تحقيق الفوز، فالهلال يواجه أندية تستميت وتقاتل بشراسة أمامه، بغض النظر عن مراكزها في سلم ترتيب الدوري. أضف إلى ذلك كثرة المباريات وضغط الجدولة والإرهاق الذي تفرضه روزنامة المنافسات. في مثل هذه الظروف أعتقد أن الأهم حالياً هو التركيز على الفوز وحصد النقاط، بغض النظر عن المستوى الفني، فالنقاط هي الأهم في هذه المرحلة، والمنافسة لا تحتمل التفريط.
- مع كثرة برامج (البودكاست) وتنوع ضيوفها، إلا أن الواقع يقول: يا ليتكم خليتوها «على طمام المرحوم»! سواليف لا رأس لها ولا رجلين، وضيوف يكررون الكلام نفسه دون إضافة حقيقية. عموماً، التقليد الأعمى مضر، وليس كل ما ينجح عند الآخرين يستحق أن نقلده.
- بالتوفيق للزعيم في مباراته اليوم أمام شباب الأهلي دبي، لمواصلة مسيرته الآسيوية وتجاوز آثار خسارته السابقة، رغم عدم وضوح الصورة حتى الآن بشأن حضور الفريق الإماراتي إلى الرياض من عدمه. بصراحة، أكثر من موقف كشف حالة الارتباك التي يعيشها الاتحاد الآسيوي، الذي يبدو عاجزاً عن التعامل مع الظروف والمتغيرات بصورة احترافية، وكأن القرارات تتخذ وفقاً لما يستجد دون رؤية واضحة أو تنظيم مسبق. على أي حال، هذا هو الاتحاد الآسيوي، وهذه خلاقينه «منذ مبطي».
لا يكاد يمر يوم دون أن تسمع عبارة (عدالة المنافسة والشفافية) كلما دار الحديث عن الهلال، أو عن صدارته وتفوقه في أي مناسبة. فالهلال لم نعهده يوماً هامشياً في حضوره أو منافساته، بل ظل رقماً صعباً في المشهد الرياضي، وحاضراً بقوة في كل موسم، وهو ما جعل الحديث عنه مادة دائمة لدى بعض الإعلاميين والمنافسين.
المفارقة الغريبة أن الكارهين للهلال يسقطون عليه كلما فاز على أنديتهم، ويتهكمون ويشككون في انتصاراته عندما يفوز على غيرها! وللتوضيح، نجد أن الإعلام المحسوب على الأندية المنافسة يشكك في أحقية الهلال بالفوز على فريقه، وفي كل مرة يستحضر التحكيم واللجان، وأحياناً حتى الطقس، وكل شيء يمكن أن يخطر على البال، باستثناء الاعتراف بأن الهلال فاز بجدارة واستحقاق. وقس على ذلك مواقف بعض الإعلاميين المحسوبين على بقية الأندية؛ فالهلال في نظر هؤلاء لا يفوز لأنه الأفضل، بل لا بد أن تكون هناك حكاية أخرى خلف كل انتصار!.
اليوم بدأ الموضوع يأخذ منحى مختلفاً، خصوصاً بعد انتقال ملكية الهلال إلى ملاكه الجدد، إذ عاد الحديث عن عدالة المنافسة، وبدأت التساؤلات عن حجم الدعم الذي يحصل عليه النادي، وكأن السؤال عن العدالة لا يظهر إلا عندما يتعلق الأمر بالهلال، أو عندما يكون في موقع متقدم ومنافس بقوة على البطولات.
بالطبع، من حق الجميع أن يناقشوا عدالة المنافسة وتكافؤ الفرص، لكن الأهم أن تكون هذه المطالبات مبدأ ثابتاً لا يتغير بتغير هوية المستفيد والمتضرر. ولعل أجمل ما في المشهد أن الهلال أصبح قادراً دون أن يبذل أي جهد، على (جمع) إعلام الأندية المنافسة في تحالفات مؤقتة، ثم التفريق بينهم في مناسبات أخرى. فمن كانوا بالأمس أصدقاء يجمعهم موقف واحد ضد الهلال، أصبحوا اليوم إخوة أعداء، وتبدلت التحالفات وتغيرت المواقف، وكأن الهلال هو القاسم المشترك الوحيد في كل هذه العلاقات! على أي حال، جماهير الهلال لا تحتاج إلى كثير من التفسير لفهم هذه المشاهد.
بل ربما أصبحت تستمتع بمراقبة تقلبات التحالفات وتبدل المواقف، وتكتفي بمشاهدة هذا المشهد المتكرر من المدرجات. فالهلال سيظل حاضراً في المنافسة، سواء اتفق الآخرون أو اختلفوا، وستبقى عدالة المنافسة مطلباً مشروعاً متى ما كانت للجميع، لا شعاراً يرفع عند انتصار الهلال وينسى عندما تكون الكفة في مصلحة الآخرين. عموماً، ما زالت قافلة الهلال تسير، ولن توقفها تحالفات الكارهين!.
لم أستغرب انخفاض مستوى الهلال أمام الفتح رغم تحقيق الفوز، فالهلال يواجه أندية تستميت وتقاتل بشراسة أمامه، بغض النظر عن مراكزها في سلم ترتيب الدوري. أضف إلى ذلك كثرة المباريات وضغط الجدولة والإرهاق الذي تفرضه روزنامة المنافسات. في مثل هذه الظروف أعتقد أن الأهم حالياً هو التركيز على الفوز وحصد النقاط، بغض النظر عن المستوى الفني، فالنقاط هي الأهم في هذه المرحلة، والمنافسة لا تحتمل التفريط.
- مع كثرة برامج (البودكاست) وتنوع ضيوفها، إلا أن الواقع يقول: يا ليتكم خليتوها «على طمام المرحوم»! سواليف لا رأس لها ولا رجلين، وضيوف يكررون الكلام نفسه دون إضافة حقيقية. عموماً، التقليد الأعمى مضر، وليس كل ما ينجح عند الآخرين يستحق أن نقلده.