قد لا تطوي تهنئة جنبلاط موقفه المعارض لاتفاق الإطار، مع العلم بأن الحزب لم يقطع التواصل مع القصر الجمهوري وبقي داعماً لتوجّهات بعبدا وخياراتها ولا سيما في ما يتصل بحصرية السلاح وتحقيق سيادة الدولة.
قد لا تطوي تهنئة جنبلاط موقفه المعارض لاتفاق الإطار، مع العلم بأن الحزب لم يقطع التواصل مع القصر الجمهوري وبقي داعماً لتوجّهات بعبدا وخياراتها ولا سيما في ما يتصل بحصرية السلاح وتحقيق سيادة الدولة.