تراجع الجوع في العالم للعام الثالث على التوالي خلال 2025، وسجّلت جميع القارات تحسّناً متفاوتاً، إلا أنّ نحو 645 مليون شخص ظلوا يعانون نقص الغذاء المزمن، وسط تحذيرات أممية من تأثير الصراعات والاضطرابات المناخية وارتفاع تكاليف الطاقة والتجارة في المكاسب المحقّقة.