لم يعد الطفح الجلدي والحكة الشديدة وارتفاع درجات الحرارة أعراضًا فردية داخل مخيمات النزوح في قطاع غزة، بل تحولت إلى مشهد يومي يتكرر بين آلاف النازحين، خصوصًا الأطفال، مع الانتشار السريع لفيروس جدري...
لم يعد الطفح الجلدي والحكة الشديدة وارتفاع درجات الحرارة أعراضًا فردية داخل مخيمات النزوح في قطاع غزة، بل تحولت إلى مشهد يومي يتكرر بين آلاف النازحين، خصوصًا الأطفال، مع الانتشار السريع لفيروس جدري...