تركي العبدالله الفيصل: كف يا هذا عن أكاذيبك.. فهذا تجاوز على تاريخ والدي

بدأ هذه المرة الأمير تركي العبدالله الفيصل على غير العادة غاضباً ومنزعجاً مما يتم تداوله على أنه كتاب يجب أن يروى عن والده الأمير عبدالله الفيصل، إذ قال في تصريحات متتالية لـ«عكاظ»: «لا أعلم ماذا يريد من اتخذ من تاريخ عبدالله الفيصل، والدي ووالد كل الرياضيين، وسيلةً لإعادة حضوره الإعلامي بطرح أقل ما يقال عنه إنه خارج نطاق الاحترام، فما يضعه اليوم من خلال سرد روائي منسوب لوالدي فيه من اللغط ما يجعلني أتساءل ماذا يريد من هذا العمل غير المهني وغير الأخلاقي، ففيه من السقطات والإسقاطات ما يجعلني أسيء الظن فيما تم طرحه».وأضاف الأمير تركي: «أسيء الظن كون بطل هذه الادعاءات المنسوبة إلى رائد الحركة الرياضية في المملكة لم تُعرض علينا أو حتى يقدّم لنا حقيقة الكتاب الذي نعرف نحن حقيقته».ومضى الأمير تركي العبدالله الفيصل في تصريحاته قائلاً: «من أول أسبوع تم التنويه فيه عن نشر هذه الحلقات حذّرت وطالبت بضرورة إيقافها، إلّا أن بطل هذه الرواية تجاهل ذلك، وهذا للأسف يجعلني أشك أن خلف هذا النشر وفي هذا التوقيت أمر يخدم أجندة هذا الراوي ومن شجّعه على تلك الروايات غير الدقيقة، التي غلب عليها سرد لا يمثّل والدي ولا يرضي كل من يعرف ويحب عبدالله الفيصل».وأوضح ابن رائد الرياضة في سياق حديثه أن تاريخ الأمير عبدالله الفيصل حق متاح لكل من يريد معرفته والبحث فيه عبر مصادر وثّقت التاريخ كما هو، ولسنا بحاجة اليوم أن يروى للجيل الحالي مثل هذه الحكايات التي تُمثّل وجهة نظر راويها ولا تُمثّل سيدي ووالدي الرياضي والأديب والشاعر والسياسي.وحول سؤال عمَّا إذا كان ينوي المقاضاة، قال الأمير تركي: «من طبعنا لا نحب الدخول في قضايا مع أحد، ولا يمكن أن نسمح أن يمس تاريخ والدنا عبدالله الفيصل بسطر يخل بثوابت تاريخه، ومن هذا المنطلق وجّهت من خلال «عكاظ» عدة رسائل، لكن دون جدوى، ولا أعلم ماذا يريد الراوي، لكنني أعلم يقيناً أن ما نشره لا يُمثّل تاريخ عبدالله الفيصل، وكنت أنتظر من الإخوان الذين استشهد بهم لو ظهروا وقالوا ما يجب أن يقال، فصمتهم يدينهم أمام كل من قرأ تلك الروايات».أكرر، كل ما وهبه والدي لوطنه في الرياضة وغيرها مدعاة فخر واعتزاز لنا، ولا نحتاج إلى من يعيد نشره وفق روايات تُمثّل كاتبها ولا تُمثّل تاريخ الأمير عبدالله الفيصل الذي يعدّ محفوظاً في ذاكرة الوطن.وختم الأمير تركي العبدالله الفيصل بقوله: «حاضرنا جميل في الرياضة وغيرها، يفترض أن يُمنح ما يستحق من الإعلام، أما الماضي ونبشه الآن فالهدف منه إثارة صراعات إعلامية أربأ بتاريخ والدي أن يكون جزءاً منها».