تراجع الأسهم الكندية وسط مخاوف تكاليف الذكاء الاصطناعي وارتفاع النفط

تراجعت العقود الآجلة للأسهم الكندية، اليوم الجمعة، متأثرة بنتائج مخيبة لشركات التكنولوجيا الأمريكية الكبرى ومخاوف متزايدة بشأن الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي.

وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر ستاندارد اند بورز/تي اس اكس 60 بنسبة 0.7%، بينما أظهرت بيانات اقتصادية أن نمو الاقتصاد الكندي في الربع الثالث يتجه إلى تسجيل وتيرة أضعف من التوقعات السابقة وتقديرات بنك كندا.

في المقابل، واصلت أسعار النفط ارتفاعها وسط مخاوف من تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران واحتمال تأثر الإمدادات العالمية. وصعد خام برنت إلى 117.36 دولار للبرميل، فيما بلغ خام غرب تكساس الوسيط 104.23 دولار، مع توجه الخامين لتسجيل مكاسب شهرية للشهر الرابع على التوالي.

كما تراجع الذهب إلى ما دون 4000 دولار للأونصة، ليسجل أدنى مستوى له منذ يوليو، متجها نحو ثاني خسارة شهرية متتالية. وجاء ذلك في ظل ارتفاع أسعار الطاقة وتزايد التوقعات بإقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي على تشديد السياسة النقدية مجددا خلال ديسمبر.

وفي الولايات المتحدة، قادت أسهم التكنولوجيا موجة التراجع، حيث هبطت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 2.7%. وأثارت نتائج شركات مثل ألفابت ومايكروسوفت وأمازون وإنتل مخاوف المستثمرين بشأن جدوى الإنفاق المتزايد على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، ما دفع بعض المستثمرين إلى اللجوء لسندات الخزانة الأميركية باعتبارها ملاذا آمنا.