تباين إغلاقات وول ستريت.. وارتفاع طفيف في أسواق الأسهم الأوروبية والخليجية

أغلق المؤشر ناسداك المجمع عند ذروة قياسية يوم الثلاثاء، مدعوما بارتفاع أسهم شركة مايكرون تكنولوجي وغيرها من ‌الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بينما حوم المؤشر ستاندرد اند بورز ​500 ⁠بالقرب من مستوى قياسي مرتفع، مع تداول ‌أسعار النفط عند ‌نحو 100 دولار للبرميل.وسجلت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية مكاسب إضافية بعد ارتفاعات حققتها في الآونة الأخيرة، في حين ‌تراجعت أسهم شركات البرمجيات المرتبطة بالقطاع الاستهلاكي. وركز المستثمرون على الاستقبال ⁠القوي الذي حظي به المساعد الذكي لشركة ميتا بلاتفورمز، الذي أطلق هذا الشهر، مع دعمه ميزات إرسال رسائل البريد الإلكتروني وإتمام المعاملات نيابة عن المستخدم.وأسهم نجاح نموذج الذكاء الاصطناعي (ميوز) في تعزيز مكاسب أسهم شركات تصنيع الرقائق ​الإلكترونية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي خلال الأيام القليلة الماضية. ورغم ‌ذلك، أبدى البعض قلقه من إمكان منافسته شركات تجارة التجزئة والوساطة الإلكترونية وغيرها من شركات المنتجات الاستهلاكية. وحظرت شركة ⁠أمازون يوم الاثنين استخدام هذا المساعد للتسوق على منصتها.وقال جيد إيلربروك، مدير المحافظ الاستثمارية في شركة أرجنت كابيتال "هناك الكثير من ​أسهم ‌شركات التكنولوجيا التي انخفضت بسبب مخاوف متعلقة بالنموذج ‌ميوز . يساور الناس القلق من أن يجري استخدام هذا النموذج لإدارة العلاقات التأمينية وحجز الرحلات والبحث عن أشياء لشرائها نيابة ‌عن الأفراد".وارتفعت أسهم ‌شركتي مايكرون و سانديسك ⁠المتخصصتين في تصنيع رقائق الذاكرة.ووفقا للبيانات، ‌تراجع المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بواقع 0.43 نقطة، أو 0.01 بالمئة، إلى 7764.27 نقطة، وارتفع المؤشر ناسداك ⁠المجمع 121.15 نقطة، بما يعادل 0.45 ​بالمئة، إلى 27243.24 نقطة. وانخفض المؤشر داو جونز الصناعي 184.94 نقطة، أو 0.36 بالمئة، إلى 51863.89 نقطة.الأسهم الأوروبيةاختتمت أسواق الأسهم في أوروبا تعاملات يوم الثلاثاء على ارتفاع طفيف، وسط ترقب المستثمرين للتطورات في الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، والتي ربما تؤثر على ‌أسعار النفط وإقبال المستثمرين على المخاطرة.وصعد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي قليلا بواقع ​0.1 بالمئة، بعد أن ⁠سجل أكبر مكاسب يومية له منذ أكثر من ‌شهرين الاثنين.وأغلقت معظم ‌البورصات الرئيسية في أوروبا على ارتفاع.ودعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى العزل الاقتصادي الكامل لإيران، ولم يبد أي نية ‌لاستئناف المحادثات. لكنه توقع التوصل إلى اتفاق بعد انتخابات التجديد النصفي للكونجرس في ⁠نوفمبر تشرين الثاني. وجاءت هذه التعليقات بعد أيام من تلميحه إلى إمكانية لقاء نظيره الإيراني.ولا تحظى حرب إيران بشعبية كبيرة في الولايات المتحدة، وتراجعت كذلك نسبة تأييد ترامب إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق في وقت أثقل فيه تأثير التضخم كاهل الأمريكيين ماليا.وقالت سوزانا ستريتر، كبيرة خبراء الاستثمار في ويلث ​كلوب "على الرغم من أن الآمال لا تزال قائمة بإمكان حدوث نوع ‌من التقدم خلف الكواليس خلال مؤتمر الأمم المتحدة… لا يزال هناك قدر كبير من الحذر تجاه مدى التعقيد الذي وصلت إليه الحرب على إيران".وساعدت الآمال ⁠بالتوصل إلى انفراجة دبلوماسية، إلى جانب تقارير تفيد بأن إيران عرضت معاودة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام، في دفع أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها في أسبوعين. كما ​عكست ‌أسهم الطاقة الأوروبية، المدرجة على المؤشر الفرعي لقطاع النفط والغاز خسائرها المبكرة لتنهي التداولات ‌مرتفعة 0.2 بالمئة.وصعدت معظم القطاعات على المؤشر ستوكس 600، مع تسجيل قطاع التجزئة أكبر مكاسب يومية له منذ أوائل أبريل نيسان، ليقود المكاسب على المؤشر.ويعزى هذا الارتفاع بدرجة ‌كبيرة إلى ‌قفزة قدرها 12.4 بالمئة لسهم شركة كينجفيشر، ⁠بعد أن رفعت سلسلة متاجر مستلزمات تحسين وتجهيز المنازل توقعاتها ‌للأرباح السنوية.وزادت أسهم قطاع التكنولوجيا 1.5 بالمئة، مقتفية أثر المؤشر ناسداك المجمع الأمريكي الذي سجل أعلى مستوى له خلال اليوم.وينصب تركيز ⁠المستثمرين الآن على الاجتماع المقرر بين الرئيس الأمريكي ونظيره الصيني شي ​جين بينغ، الذي من المقرر أن يصل إلى واشنطن الأربعاء، وسط تفاؤل متزايد بشأن إمكانية تمديد الهدنة التجارية بين أكبر اقتصادين ⁠في العالم.الأسهم الخليجيةاختتمت أسواق الأسهم في منطقة الخليج تداولاتها يوم الثلاثاء على تباين وأنهى المؤشر القياسي في السعودية الجلسة مستقرا، في حين تراجع سهم مصرف الراجحي 2.4 بالمئة. وانخفض سهم أرامكو 0.2 بالمئة.وهبط المؤشر ⁠القياسي القطري 0.5 بالمئة في أعقاب تراجع سهم البنك التجاري 2.6 بالمئة.وزاد المؤشر الرئيسي في دبي 0.6 بالمئة مدعوما بارتفاع سهم بنك الإمارات دبي ​الوطني ‌1.2 بالمئة.وتقدم مؤشر أبوظبي 1.3 بالمئة بعد يوم من ‌تراجعه 1.6 بالمئة.وهبط المؤشر البحريني 0.1 بالمئة ونزل المؤشر الكويتي ​0.5 بالمئة، في حين زاد المؤشر العماني 0.1 بالمئة. وخارج منطقة الخليج، تراجع مؤشر الأسهم القيادية في مصر 0.1 بالمئة.الأسهم الآسيوية دفعت أسهم شركات التكنولوجيا الأسواق الآسيوية إلى الارتفاع يوم الثلاثاء، مدعومةً بانخفاض أسعار النفط الذي عزز المعنويات، وتعليق المستثمرين آمالهم على المحادثات الأمريكية الإيرانية.وبلغ مؤشر MSCI الأوسع نطاقًا لأسهم آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان أعلى مستوى له في أسبوعين، مسجلاً ارتفاعًا بنسبة 0.75%.وقفزت أسهم شركات التكنولوجيا الكورية الجنوبية بنسبة 2% قبل أن تتراجع، بينما سجلت أسهم تايوان مستوى قياسيًا جديدًا، مسجلةً ارتفاعًا بنسبة 0.26%. وكانت الأسواق اليابانية مغلقة بمناسبة عطلة رسمية.وارتفع مؤشر الأسهم القيادية الصينية بنسبة 0.18%، بينما ربح مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ 0.3%. كما شهدت أسهم الذكاء الاصطناعي في الصين وهونغ كونغ ارتفاعًا ملحوظًا.