قرأت مؤخراً خمسة كتب عن الذكاء الاصطناعي ولم تكن متشابهة في نبرتها ولا في أحكامها حيث جعلني أحدها أقلق والثاني أبهرني بقصة صعود تكاد تبدو مستحيلة، والثالث شكّك في ذلك الانبهار والرابع فتح نافذة للأمل، أما الخامس فترك في رأسي سؤالًا ظل يرافقني بعد أن أغلقت صفحته الأخيرة. ومع الوقت أدركت أن هذه الكتب