في خضمّ الحياة، يقف الإنسان بين أمواجِ الرغبةِ والرضا، فيسعى تارةً نحو المزيد، ويرضى طوراً بما قسم الله له، فيجد نفسه بين خيارين متباينين: القناعة بما يملك أو الطموح إلى ما يصبو إليه.
في خضمّ الحياة، يقف الإنسان بين أمواجِ الرغبةِ والرضا، فيسعى تارةً نحو المزيد، ويرضى طوراً بما قسم الله له، فيجد نفسه بين خيارين متباينين: القناعة بما يملك أو الطموح إلى ما يصبو إليه.