في لحظة ما؛ نبحث عن حروفنا فلا نجدها، كأنها تتعمد الهروب، أو الاختفاء في زوايا عجزنا، استشعارًا منها بأنها أعمق من قدرتنا، فترغمنا ـ دون أن ندرى ـ على وضع إشارات موجزة في صندوق التأجيل إلى حين الوقت المناسب. ثم في لحظة أخرى، نجدها -أي حروفنا- تطاردنا، تُنادي ينابيع البوح فينا، أن ها قد حان الوقت لت