لا ينطلق هذا الطرح من اصطفاف سياسي أو إقليمي، ولا يهدف إلى ترجيح كفة طرف على آخر، بل يسعى إلى قراءة خيارات إدارة الصراع وفق معايير قابلة للقياس: الكلفة، والنتائج، ومآلات القرار. وهو بذلك يبتعد عن التوظيف الشعاراتي، ليقترب من منطق التحليل السياسي القائم على تقييم الأدوات لا تقديسها.