في السابع عشر من يونيو 2026، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم فتحت مساراً تفاوضياً حُدّد له 60 يوماً قابلة للتمديد لمناقشة الملفات الجوهرية من التخصيب ومخزون اليورانيوم، في حين غابت ملفات مهمة أخرى كالصواريخ والأذرع الإقليمية، وقرأ كثيرون اللحظة باعتبارها مؤشراً على تحوّل في الحسابات الإيرانية، وبدا