تخيل للحظة أن مصطفى لطفي المنفلوطي، ذلك البليغ الذي كان يحتاج إلى صفحات وسطور ليعبّر عن مشهد عابر، أو مصطفى صادق الرافعي الذي كان ينسج من الكلمات معجماً شعرياً متدفقاً، أن يعودا اليوم إلى عالمنا، ويجلسا أمام شاشة هاتف ذكي، ويحاولا كتابة مقال أو تدوينة. المشهد نفسه يحمل قدراً من المفارقة العجيبة، بل