إن عظمة الأوطان لا تُقاس بما تملكه من ثروات وإمكانات فحسب، بل بما تحققه من أمن، وما تمنحه من طمأنينة، وما تصونه من مقدسات، وما تهيئه لشعبها من حياة كريمة ومستقبل مزدهر. ومن هنا تتجلى عظمة المملكة العربية السعودية في تكامل منظومة الأمن التي تقوم عليها الدولة القوية والمجتمع المستقر.
أولًا: أمن النفس، وهو أساس الطمأنينة والاستقرار، أن يعيش الإنسان آمنًا على نفسه وأهله وماله، مطمئنًا في بيته وعمله ومجتمعه، في ظل دولة تحمي الحقوق، وتصون الكرامة، وتفرض النظام.
ثانيًا: أمن الحياة، وهو أن تتوافر للإنسان مقومات العيش الكريم، وفرص العمل والتعليم والعلاج، وأن يجد في وطنه بيئةً للتنمية والإنجاز، وأملًا في مستقبل أفضل لأبنائه. فالأمن لا يحمي الحياة فحسب، بل يهيئ أسباب ازدهارها وجودتها.
ثالثًا: أمن الحدود، وهو حصن السيادة ودرع الوطن، به تُحمى الأرض، وتُصان المقدرات، ويُحفظ الاستقرار. وفي هذا الميدان، يقف رجال الوطن ونساؤه في مختلف القطاعات الأمنية والعسكرية صفًا واحدًا في أداء واجبهم، دفاعًا عن المملكة وحمايةً لمنجزاتها.
رابعًا: أمن دين الإسلام والحرمين الشريفين، وهو مسؤولية عظيمة ومكانة تتفرد بها المملكة في وجدان المسلمين؛ ففي أرضها قبلة المسلمين، والمسجد الحرام والمسجد النبوي. وتتجلى هذه المسؤولية في خدمة الحرمين الشريفين، ورعاية ضيوف الرحمن، وتيسير الحج والعمرة، وتوفير الأمن والطمأنينة لقاصديهما، وتعزيز قيم الإسلام القائمة على العدل والرحمة والوسطية.
إن هذه الأبعاد الأربعة ليست مجالات منفصلة، بل منظومة متكاملة؛ فأمن النفس يحقق الطمأنينة، وأمن الحياة يصنع الازدهار، وأمن الحدود يحفظ السيادة، وأمن دين الإسلام والحرمين الشريفين يجسد أمانةً دينيةً وتاريخيةً عظيمة. وباجتماعها تتعزز قوة الدولة، وتترسخ مكانتها، وتتواصل مسيرتها نحو مستقبل أكثر تقدمًا واستقرارًا.
وهنا تتجلى السعودية العظمى: دولة تعتز بدينها وهويتها، وتحمي أرضها وحدودها، وتصون أمن مواطنيها والمقيمين فيها، وتستثمر في إنسانها، وتنهض بمسؤوليتها تجاه الحرمين الشريفين، وتمضي بثقة نحو المستقبل، مستندةً إلى إرثها وقيمها وطموحها الوطني.
حفظ الله المملكة العربية السعودية، وأدام عليها نعمة الأمن والإيمان، وحفظ قيادتها وشعبها، ووفق أبناءها وبناتها لمواصلة مسيرة البناء والعطاء، وجعلها دائمًا وطنًا آمنًا عزيزًا، وموئلًا لخدمة الحرمين الشريفين، ومنارةً للخير والاستقرار.
فحين يأمن الإنسان على نفسه، وتستقر حياته، وتُحمى حدود وطنه، ويُصان دين الإسلام وتُخدم حرمة الحرمين الشريفين، تتكامل معاني القوة والرسالة والنهضة؛ وهنا تكون السعودية العظمى. ومن ثم تأتي مرحلة مهمة من مراحل الحياة وهي الوقوف مع الإسلام والمسلمين ودعم الجوانب الإنسانية للشعوب المُحبة للسلام.
فها هي المملكة العربية السعودية تفتح منذ تأسيسها أبواب العمل و(الرزق من الله) لملايين الأشخاص من مختلف بلاد الإسلام والمسلمين والعرب ودول العالم والذين ساعدوا بلادهم اقتصادياً واجتماعياً من خلال إعادة ضخ مرتباتهم في اقتصاديات بلدانهم.
كلُ ما تقدم مهم جداً ولكن تزداد أهميته اذا تطرقنا إلى الدعم الإنساني في المجالات الطبية والعلاجية وغيرها.
كل ذلك والمملكة لم تنسَ الوقوف مع الحق ومع نُصرة القضية الفلسطينية وقضايا الإسلام والمسلمين ودول الجوار في كل المجالات (والأدلة ولله الحمد على ذلك كثيرة).
إن عظمة الأوطان لا تُقاس بما تملكه من ثروات وإمكانات فحسب، بل بما تحققه من أمن، وما تمنحه من طمأنينة، وما تصونه من مقدسات، وما تهيئه لشعبها من حياة كريمة ومستقبل مزدهر. ومن هنا تتجلى عظمة المملكة العربية السعودية في تكامل منظومة الأمن التي تقوم عليها الدولة القوية والمجتمع المستقر.
أولًا: أمن النفس، وهو أساس الطمأنينة والاستقرار، أن يعيش الإنسان آمنًا على نفسه وأهله وماله، مطمئنًا في بيته وعمله ومجتمعه، في ظل دولة تحمي الحقوق، وتصون الكرامة، وتفرض النظام.
ثانيًا: أمن الحياة، وهو أن تتوافر للإنسان مقومات العيش الكريم، وفرص العمل والتعليم والعلاج، وأن يجد في وطنه بيئةً للتنمية والإنجاز، وأملًا في مستقبل أفضل لأبنائه. فالأمن لا يحمي الحياة فحسب، بل يهيئ أسباب ازدهارها وجودتها.
ثالثًا: أمن الحدود، وهو حصن السيادة ودرع الوطن، به تُحمى الأرض، وتُصان المقدرات، ويُحفظ الاستقرار. وفي هذا الميدان، يقف رجال الوطن ونساؤه في مختلف القطاعات الأمنية والعسكرية صفًا واحدًا في أداء واجبهم، دفاعًا عن المملكة وحمايةً لمنجزاتها.
رابعًا: أمن دين الإسلام والحرمين الشريفين، وهو مسؤولية عظيمة ومكانة تتفرد بها المملكة في وجدان المسلمين؛ ففي أرضها قبلة المسلمين، والمسجد الحرام والمسجد النبوي. وتتجلى هذه المسؤولية في خدمة الحرمين الشريفين، ورعاية ضيوف الرحمن، وتيسير الحج والعمرة، وتوفير الأمن والطمأنينة لقاصديهما، وتعزيز قيم الإسلام القائمة على العدل والرحمة والوسطية.
إن هذه الأبعاد الأربعة ليست مجالات منفصلة، بل منظومة متكاملة؛ فأمن النفس يحقق الطمأنينة، وأمن الحياة يصنع الازدهار، وأمن الحدود يحفظ السيادة، وأمن دين الإسلام والحرمين الشريفين يجسد أمانةً دينيةً وتاريخيةً عظيمة. وباجتماعها تتعزز قوة الدولة، وتترسخ مكانتها، وتتواصل مسيرتها نحو مستقبل أكثر تقدمًا واستقرارًا.
وهنا تتجلى السعودية العظمى: دولة تعتز بدينها وهويتها، وتحمي أرضها وحدودها، وتصون أمن مواطنيها والمقيمين فيها، وتستثمر في إنسانها، وتنهض بمسؤوليتها تجاه الحرمين الشريفين، وتمضي بثقة نحو المستقبل، مستندةً إلى إرثها وقيمها وطموحها الوطني.
حفظ الله المملكة العربية السعودية، وأدام عليها نعمة الأمن والإيمان، وحفظ قيادتها وشعبها، ووفق أبناءها وبناتها لمواصلة مسيرة البناء والعطاء، وجعلها دائمًا وطنًا آمنًا عزيزًا، وموئلًا لخدمة الحرمين الشريفين، ومنارةً للخير والاستقرار.
فحين يأمن الإنسان على نفسه، وتستقر حياته، وتُحمى حدود وطنه، ويُصان دين الإسلام وتُخدم حرمة الحرمين الشريفين، تتكامل معاني القوة والرسالة والنهضة؛ وهنا تكون السعودية العظمى. ومن ثم تأتي مرحلة مهمة من مراحل الحياة وهي الوقوف مع الإسلام والمسلمين ودعم الجوانب الإنسانية للشعوب المُحبة للسلام.
فها هي المملكة العربية السعودية تفتح منذ تأسيسها أبواب العمل و(الرزق من الله) لملايين الأشخاص من مختلف بلاد الإسلام والمسلمين والعرب ودول العالم والذين ساعدوا بلادهم اقتصادياً واجتماعياً من خلال إعادة ضخ مرتباتهم في اقتصاديات بلدانهم.
كلُ ما تقدم مهم جداً ولكن تزداد أهميته اذا تطرقنا إلى الدعم الإنساني في المجالات الطبية والعلاجية وغيرها.
كل ذلك والمملكة لم تنسَ الوقوف مع الحق ومع نُصرة القضية الفلسطينية وقضايا الإسلام والمسلمين ودول الجوار في كل المجالات (والأدلة ولله الحمد على ذلك كثيرة).
الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.
أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.