ADVERTISEMENT

بيجه أهنجراني توثّق جراحها والقمع.. «بروفة ثورة» على النظام الإيراني في مهرجان «كان»

AL-KHALEEJ
May 21, 2026

بالنسبة للمخرجة الإيرانية بيجه أهنجراني، كان إخراج فيلمها الوثائقي «بروفة للقيام بثورة»، أشبه بجلسة علاجية منه بصناعة السينما التقليدية، حيث يمزج بين تاريخها الشخصي وتاريخ وطنها ‌منذ ثورة 1979.أوضحت بيجه أهنجراني في مهرجان كان السينمائي، حيث يُعرض الفيلم ​خارج المسابقة الرسمية، «أردت ⁠أن أقول كل ما يدور في ذهني، سواء كان ‌ذلك من حياتي الشخصية أو ‌من تاريخ إيران، ولم أفكر في العواقب». وأضافت «ربما لو فكرت مسبقاً، لأصبح الأمر مرعباً بعض الشيء».حكايات شخصية وتاريخيةتستخدم بيجه أهنجراني قصصها الشخصية وقصص عائلتها ‌لتسليط الضوء على نقاط محورية في تاريخ إيران الحديث في خمس حلقات، مستعينة بالرسوم المتحركة، ⁠ولقطات إخبارية قديمة، ومحفوظات عائلية، وتسجيلات صوتية.يبدأ الفيلم بوالدها، الذي قاتل في الحرب الإيرانية العراقية في ثمانينات القرن الماضي، وصديقه الذي أُعدم كسجين سياسي بعد الثورة، ويُختتم بسنواتها الأخيرة في المنفى والقمع الدموي للمتظاهرين في يناير /كانون الثاني.تأخذ أهنجراني المشاهدين بالكاميرا التي تخفيها، لتتجول بهم في شوارع إيران بعد الانتخابات الرئاسية عام ​2009، وتعرض عليهم أيضاً تسجيلات صوتية سجلها عمها رشيد قبل انتحاره ‌إثر مداهمة الجامعة في يوليو/ تموز 1999.نشر الوعيوصفت بيجه أهنجراني صناعة الأفلام بأنها الوسيلة الوحيدة التي تستطيع من خلالها لفت الانتباه إلى ما يحدث في إيران، لا سيما ⁠مع انقطاع الإنترنت على نطاق واسع منذ مطلع عام 2026، ما أدى إلى انقطاع التواصل مع الكثير من المواطنين.وأشارت إلى أن «الشيء الوحيد الذي أستطيع أن أفعله، وإن كان بسيطاً، هو أن ​أعكس صورة ‌لما يحدث هناك وألا أسكت عنه»، مضيفة أنها تهدف إلى ضمان استمرار ‌وعي الجمهور في العالم بالوضع في إيران.وأوضحت أن والديها كانا خارج إيران قبل اندلاع الحرب، لكن تواصلها مع كثير من أصدقائها، وخاصة من مجتمع صناعة السينما، انقطع بشكل ‌تام تقريباً.ومضت قائلة: «ربما ‌لا يعلم الكثير منهم حتى أنني أشارك ⁠في مهرجان الآن وأن فيلمي معروض هنا».واتجهت أهنجراني إلى صناعة ‌الأفلام الوثائقية في السنوات الأخيرة بعد مسيرة مهنية في التمثيل امتدت لعقود.تصنع أهنجراني موازنة بين الأفكار القاتمة في الفيلم ⁠ولحظات الإشراق، تقول: «إذا استمر عرض الظلام تلو الظلام، يصبح الظلام مملاً ويفقد تأثيره».وتؤكد ​أن روح المرح تعكس مرونة أكبر يتمتع بها الإيرانيون، «حتى في أحلك اللحظات، عندما لا يكون هناك بصيص أمل في حياتهم، يبقى فيهم شيء ⁠ما (ذو قيمة)».

شارك هذا المقال

اقرأ المقال كاملاً على المصدر

مقالات ذات صلة

«سان غوبان» تعزز حضورها الإقليمي بمنشأة جديدة في رأس الخيمة
افتتحت شركة «سان غوبان»، المتخصصة عالمياً في مجال البناء الخفيف والمستدام، وحدتها الجديدة لإنتاج الكيماويات الإنشائية في إمارة رأس الخيمة، في خطوة تؤكد التزامها طويل الأمد تجاه سوق دولة الإمارات، وتعزز نطاق منتجاتها الإقليمية وقدراتها الإنتاجية.شهد حفل افتتاح المنشأة حضور عدد من كبار قادة «سان غوبان»، من بينهم أنطوان غزال، الرئيس التنفيذي لمنطقة شرق البحر…
AL-KHALEEJ
May 21, 2026
«إحصاء أبوظبي» ينفذ مراجعة سلسلة الناتج المحلي وتحديث سنة الأساس
أعلن مركز الإحصاء - أبوظبي، الجهة الرسمية المسؤولة عن الإحصاءات في الإمارة، تنفيذ مراجعة شاملة لسلسلة الناتج المحلي الإجمالي لإمارة أبوظبي وتحديث سنة الأساس. تأتي هذه المراجعة في إطار التزام المركز بتعزيز جودة الإحصاءات الاقتصادية الرسمية واتساقها وشفافيتها وقابليتها للمقارنة الدولية، بما يواكب تطور الهيكل الاقتصادي للإمارة وتحسُّن توافر البيانات، ويتوافق مع المعايير الإحصائية الدولية.وتستند…
AL-KHALEEJ
May 21, 2026
ADVERTISEMENT
All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات
آخر الأخبار سياسة إقتصاد وأعمال رأي دولي رياضة ترفيه مجتمع محلي