ذكر مصدران أن السناتور البرازيلي فلافيو بولسونارو غادر البلاد متجهاً إلى الولايات المتحدة، وذلك عقب خسارته في الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم الأحد، ورفضه الامتثال لأمر صادر عن المحكمة العليا بتسليم جوازات سفره.إلى ذلك، أعلنت السلطات الأرجنتينية الأربعاء أن بولسونارو وعائلته في طريقهم جوّاً إلى الإكوادور انطلاقاً من الأرجنتين، بعدما غادروا البرازيل. وقالت المديرية الوطنية للهجرة في الأرجنتين على منصة إكس إن بولسونارو وزوجته وابنتيه وصلوا إلى الأرجنتين ليل الثلاثاء، قبل أن يستقلّوا "رحلة خاصة سيّرتها شركة بايريس فلاي، متجهة إلى مدينة غواياكيل في الإكوادور".وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يوافق على قدوم بولسونارو إلى الولايات المتحدة. وأضاف اليوم الأربعاء: «حسناً، إنني أوافق على ذلك. أعتقد أنهم أشخاص جيدون. كانت الانتخابات غريبة جداً، وأعتقد أنها كانت مروعة. لقد قوبلت بتقييمات سيئة. انظروا إلى ما حدث».ولم ترد السفارة الأمريكية في البرازيل على الفور على طلب للتعليق، كما رفض محامي بولسونارو الإدلاء بأي تصريح.وكان من المتوقع أن يفوز بولسونارو في الانتخابات الرئاسية التي جرت الأحد، لكنه مني بهزيمة مفاجئة أمام منافسه اليساري، الرئيس الحالي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا.وكان قد مُنح الاثنين مهلة 24 ساعة لتسليم جوازات سفره في إطار تحقيق يتعلق بغسل أموال، وهي تهمة ينفي ارتكابها، لكن المصدرين قالا إن المهلة انقضت، مما أدى إلى إلغاء وثائق سفره.يُذكر أن والد فلافيو، الرئيس السابق جايير بولسونارو، كان قد توجه أيضاً إلى الولايات المتحدة بعد رفضه الاعتراف بهزيمته أمام لولا في عام 2022.وعاد جايير بولسونارو لاحقاً إلى البرازيل، حيث صدر بحقه حكم بالسجن لمدة 27 عاماً بتهمة التخطيط لانقلاب. ولم يعترف ابنه فلافيو رسمياً بالهزيمة حتى الآن، وصرح يوم الأحد بأنه سيسعى لإبطال النتائج بدعوى وجود مخالفات انتخابية، في حين أقر حزبه وهو «الحزب الليبرالي»، أمس الاثنين بفوز لولا.