بنغلادش.. الإعدام غيابياً لوزير سابق في حكومة الشيخة حسينة

قضت محكمة في بنغلادش بإعدام قيادي بارز في الحزب الحاكم سابقاً، غيابياً الخميس، على خلفية دوره في مقتل ستة أشخاص أثناء انتفاضة العام 2024، بينما حُكم على ثلاثة آخرين من قادة الحزب بالسجن مدى الحياة.وأدين الأربعة، وهم أعضاء في حزب «رابطة عوامي» بزعامة رئيسة الوزراء المخلوعة الشيخة حسينة، بقتل ستة أشخاص في منطقة كوشتيا (غرب) خلال الاضطرابات التي أطاحت بها.والقيادي الذي قضت المحكمة المؤلفة من ثلاثة أعضاء بإعدامه هو محمد محبوب العالم حنيف، الأمين العام المساعد للحزب، والذي تولى منصباً وزارياً إبان فترة حكم الشيخة حسينة.وأفاد المدعي العام محمد أمين الإسلام بأن «التهم الموجهة للمدانين قُدّمت بشأنها أدلة لا تدع مجالاً للشك».كما أمرت المحكمة بمصادرة نصف أملاكهم غير المنقولة لتوزيعها كتعويض لعائلات الأشخاص الذين قتلوا أو جرحوا أثناء الانتفاضة، بحسب أمين الإسلام.من جهته، اعتبر محامي الدفاع المعيّن من الدولة محمد أمير حسين بأن الحكم «غير مقبول».وقتل حوالي 1400 شخص بين تموز/ يوليو وآب/ أغسطس 2024، بحسب الأمم المتحدة، عندما حاولت حكومة حسينة إخماد الانتفاضة التي قادها الطلبة.وانتهى حكم حسينة الذي استمر 15 عاماً في آب/ أغسطس 2024 عندما فرّت على متن مروحية إلى الهند المجاورة حيث ما زالت متوارية.وحُكم عليها بالإعدام شنقاً غيابياً في تشرين الثاني/ نوفمبر 2025.ويرفع حكم الخميس، إلى 72 عدد الأشخاص الذين أدينوا بجرائم على صلة بانتفاضة عام 2024.وحُكم على 23 من هؤلاء بالإعدام لكن أربعة فقط قيد الاحتجاز.ورفضت حسينة الاعتراف بسلطة المحكمة فيما طالبت حكومة رئيس الوزراء طارق رحمن الذي حقق فوزاً كاسحاً في أول انتخابات منذ إطاحة حسينة جرت في شباط/ فبراير، بتسليمها.وقالت رئيسة الوزراء المخلوعة البالغة 78 عاماً إنها ستعود بمحض إرادتها إلى بنغلادش في كانون الأول/ ديسمبر، رغم حكم الإعدام الصادر بحقها.