قتل 250 كولومبياً على الأقل وفُقد أكثر من ألف آخرين أثناء مشاركتهم في الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا، بحسب ما أفادت وزارة الخارجية الكولومبية الخميس.ويُستعان بالكولومبيين في النزاعات الدولية نظراً إلى خبرتهم العسكرية الواسعة. ودُفع آلاف منهم للانخراط في الحرب الروسية الأوكرانية التي دخلت عامها الخامس.وفي أوكرانيا قتل 162 كولومبياً وفقد 666، فيما قُتل 94 آخرون وفُقد 297 على الجانب الروسي، بحسب الوزارة.ودعا نائب وزير الهجرة بيدرو أغوستين روا الكولومبيين إلى «توخي أقصى درجات الحذر حيال عروض العمل في الخارج، وخصوصاً تلك المرتبطة بأنشطة عسكرية».وأضاف أنه بالنسبة إلى «من يقرّرون مغادرة البلاد للمشاركة في نزاعات دولية مسلحة... توجد قيود على الحماية والمساعدة القنصلية في مناطق النزاع».وتؤكد كييف قانونية تجنيد أجانب في صفوف قواتها، في حين تنفي موسكو أيّ صلة لها بشبكات تجنيد لدعم مجهودها الحربي في أوكرانيا.وأفادت عائلات كولومبية بتعرّض أبنائها وأقاربها لسوء معاملة في ساحات القتال.وبعد عقود من قتال الجماعات المتمردة وتجار المخدرات، يواجه كثير من العسكريين الكولومبيين صعوبة في إيجاد فرص عمل أخرى بعد تقاعدهم.وتقدّر الأمم المتحدة عدد المرتزقة الكولومبيين الذين يقاتلون في نزاعات خارج البلاد بنحو عشرة آلاف استُدرج كثيرون منهم عبر وعود، غالباً ما تكون مضللة، برواتب مرتفعة وظروف عمل آمنة.وأظهرت بيانات حكومية نُشرت في أيار/مايو، أن نحو سبعة آلاف منهم انخرطوا في الحرب الروسية الأوكرانية.