دخل الرّجل مطار القيصومة وحده. لم تكن معه حقيبة، ولم يكن ينظر إلى شاشات الرحلات. كان يمشي ببطءٍ، ويتوقف كلما اقترب من «الكاونترات».
وقف أمام الصّف، ثم تراجع. نظر إلى الموظفين واحدًا واحدًا. كان يبحث عن وجهٍ لا يستعجل إغلاق الكلام.
رأى موظفًا شابًا يبتسم لرجلٍ مسنٍّ. انتظر حتّى فرغ منه، ثم اقترب.
ردَّ الموظَّف: وعليكم السلام. تفضَّل يا عم.
هذا رقم هوية. أبي أعرف بس... هل سافرت اليوم؟
كانَ الرجل واقفًا وعيناه على «حافة الكاونتر». لم ينظر خلفه. كأنّ الالتفات سيكلفه شيئًا آخر.
أخذها الموظّف أخيرًا. كتب الرَّقم. نَظر إلى الشاشة قليلًا، ثم توقَّف.
أطبق شفتيه. وضع يده على الكاونتر، ثم سحبها.
لم يأخذها الرّجل مباشرة. نظر إليها كأنّها لم تعد الورقة نفسها.
عند الباب الزجاجي توقف. أخرج هاتفه من جيبه. فتح الأسماء. بقي إصبعه فوق اسمها.
خرج من المطار، وكانت السَّيارات تدخل، وتخرج.
دخل الرّجل مطار القيصومة وحده. لم تكن معه حقيبة، ولم يكن ينظر إلى شاشات الرحلات. كان يمشي ببطءٍ، ويتوقف كلما اقترب من «الكاونترات».
وقف أمام الصّف، ثم تراجع. نظر إلى الموظفين واحدًا واحدًا. كان يبحث عن وجهٍ لا يستعجل إغلاق الكلام.
رأى موظفًا شابًا يبتسم لرجلٍ مسنٍّ. انتظر حتّى فرغ منه، ثم اقترب.
ردَّ الموظَّف: وعليكم السلام. تفضَّل يا عم.
هذا رقم هوية. أبي أعرف بس... هل سافرت اليوم؟
كانَ الرجل واقفًا وعيناه على «حافة الكاونتر». لم ينظر خلفه. كأنّ الالتفات سيكلفه شيئًا آخر.
أخذها الموظّف أخيرًا. كتب الرَّقم. نَظر إلى الشاشة قليلًا، ثم توقَّف.
أطبق شفتيه. وضع يده على الكاونتر، ثم سحبها.
لم يأخذها الرّجل مباشرة. نظر إليها كأنّها لم تعد الورقة نفسها.
عند الباب الزجاجي توقف. أخرج هاتفه من جيبه. فتح الأسماء. بقي إصبعه فوق اسمها.
خرج من المطار، وكانت السَّيارات تدخل، وتخرج.
الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.
أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.