لم تكن ليلة أمس ليلة عادية في بيوت السعوديين، بل كانت ليلة فرحٍ غمرت كل بيت، ودمعة فخر انهمرت من عين كل متقاعد، ودعوة صادقة ارتفعت من قلب كل موظف. قرارات ملكية كريمة جاءت لتقول للمواطن: أنت أولاً، ومعيشتك الكريمة هي بوصلتنا.
عندما أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- وسمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -رعاه الله- بزيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين، لم تكن مجرد أرقام تُضاف إلى كشف الراتب، بل كانت رسالة حب ووفاء من قيادة تعرف شعبها، وشعب يبادل قيادته الحب بالحب.
هذا هو سلمان الحزم والعزم، الملك الذي عاهد الله ثم عاهد شعبه أن يكون المواطن محور التنمية وهدفها. وهذه هي عادة ملوك هذه البلاد المباركة منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه، فخير هذه البلاد لأهلها، ونفطها وثرائها يعود أولاً لرفاهية المواطن.
وهذا هو سمو ولي العهد، مهندس الرؤية وقائد التحول، الذي يبني للمستقبل نيوم وذا لاين والقدية، لكنه لا ينسى حاضر المواطن البسيط. رؤية 2030 التي يقودها سموه لم تكن يوماً على حساب المواطن، بل كانت من أجله. فما فائدة المشاريع العملاقة إن لم يشعر بها المتقاعد في مجلسه، والموظف في نهاية شهره؟
إن قرار زيادة الرواتب اليوم هو قرار اقتصادي حكيم، واجتماعي رحيم، وسياسي عميق. اقتصادياً: لأنه يضخ السيولة في السوق ويحرك عجلة الاقتصاد ويدعم برنامج جودة الحياة. واجتماعياً: لأنه يكرم المتقاعد الذي أفنى عمره في خدمة الدولة، ويسند الموظف الذي يبني الحاضر. وسياسياً: لأنه يقطع الطريق على كل مرجف ويقول للعالم إن متانة اقتصادنا تسمح لنا بأن نكرم شعبنا في وقت تتقشف فيه دول عظمى.
لقد قالها سمو ولي العهد: «همة السعوديين مثل جبل طويق». واليوم ترد القيادة الجميل لهذه الهمة بزيادة كريمة تليق بجبل طويق وأهله.
شكراً خادم الحرمين الشريفين.. شكراً ولي العهد.. شكراً لأنكم جعلتمونا نرفع رؤوسنا فخراً بأننا سعوديون، نعيش في وطن إذا وعد أوفى، وإذا أعطى أجزل.
حفظ الله ملكنا، وحفظ ولي عهدنا، وحفظ هذا الوطن عزيزاً شامخاً.
لم تكن ليلة أمس ليلة عادية في بيوت السعوديين، بل كانت ليلة فرحٍ غمرت كل بيت، ودمعة فخر انهمرت من عين كل متقاعد، ودعوة صادقة ارتفعت من قلب كل موظف. قرارات ملكية كريمة جاءت لتقول للمواطن: أنت أولاً، ومعيشتك الكريمة هي بوصلتنا.
عندما أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- وسمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -رعاه الله- بزيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين، لم تكن مجرد أرقام تُضاف إلى كشف الراتب، بل كانت رسالة حب ووفاء من قيادة تعرف شعبها، وشعب يبادل قيادته الحب بالحب.
هذا هو سلمان الحزم والعزم، الملك الذي عاهد الله ثم عاهد شعبه أن يكون المواطن محور التنمية وهدفها. وهذه هي عادة ملوك هذه البلاد المباركة منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه، فخير هذه البلاد لأهلها، ونفطها وثرائها يعود أولاً لرفاهية المواطن.
وهذا هو سمو ولي العهد، مهندس الرؤية وقائد التحول، الذي يبني للمستقبل نيوم وذا لاين والقدية، لكنه لا ينسى حاضر المواطن البسيط. رؤية 2030 التي يقودها سموه لم تكن يوماً على حساب المواطن، بل كانت من أجله. فما فائدة المشاريع العملاقة إن لم يشعر بها المتقاعد في مجلسه، والموظف في نهاية شهره؟
إن قرار زيادة الرواتب اليوم هو قرار اقتصادي حكيم، واجتماعي رحيم، وسياسي عميق. اقتصادياً: لأنه يضخ السيولة في السوق ويحرك عجلة الاقتصاد ويدعم برنامج جودة الحياة. واجتماعياً: لأنه يكرم المتقاعد الذي أفنى عمره في خدمة الدولة، ويسند الموظف الذي يبني الحاضر. وسياسياً: لأنه يقطع الطريق على كل مرجف ويقول للعالم إن متانة اقتصادنا تسمح لنا بأن نكرم شعبنا في وقت تتقشف فيه دول عظمى.
لقد قالها سمو ولي العهد: «همة السعوديين مثل جبل طويق». واليوم ترد القيادة الجميل لهذه الهمة بزيادة كريمة تليق بجبل طويق وأهله.
شكراً خادم الحرمين الشريفين.. شكراً ولي العهد.. شكراً لأنكم جعلتمونا نرفع رؤوسنا فخراً بأننا سعوديون، نعيش في وطن إذا وعد أوفى، وإذا أعطى أجزل.
حفظ الله ملكنا، وحفظ ولي عهدنا، وحفظ هذا الوطن عزيزاً شامخاً.
الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.
أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.