بعد غياب 7 سنوات.. راشد الماجد يختتم ليلة استثنائية بـ16 أغنية في جدة

اختتم الفنان راشد الماجد حفله الغنائي في جدة سوبر دوم بمدينة جدة، بعد أمسية طربية استثنائية امتدت قرابة ثلاث ساعات، وسط حضور جماهيري تجاوز 20 ألف متفرج، في واحدة من أبرز ليالي موسم جدة، حيث جاءت الأمسية برعاية الهيئة العامة للترفيه وبإشراف مجموعة روتانا للموسيقى وتنظيم إيفنتكوم، وبقيادة المايسترو وليد فايد.

كانت بداية الحفل بأغنية «يا ناسينا»، التي أشعلت حماس الحضور منذ اللحظات الأولى، فيما اختتم الأمسية بأغنية «أنا الأبيض» وسط تفاعل جماهيري كبير، في مشهد عكس حالة الانسجام بين الفنان وجمهوره الذي ملأ أرجاء الصالة.
حفل راشد الماجد

وقدّم راشد الماجد خلال الحفل 16 أغنية تنوّعت بين أبرز أعماله، حيث شملت «ولهان»، «أبيك»، «لربما»، إلى جانب العمل الجديد «ماهي سهلة علينا» الذي حظي بتفاعل لافت، إضافة إلى «القمرة»، «المسافر»، «عشيري»، «أبشر»، «تنحط على الجرح»، «تفنن»، «قال الوداع»، «شرطان الذهب»، و«بلا حب»، مقدماً مزيجاً غنائياً جمع بين الكلاسيكيات والأعمال الجماهيرية.

وشهدت الأمسية تفاعلاً لافتاً من أكثر من 20 ألف متفرج، حيث ردد الحضور كلمات الأغاني في مشهد جماعي عكس الشعبية الكبيرة للفنان، فيما حرص راشد الماجد على التفاعل المباشر مع جمهوره، موجهاً لهم التحية ومعرباً عن سعادته بالعودة إلى الغناء في جدة، في ليلة حملت الكثير من المشاعر والحنين بعد غياب استمر 7 سنوات.

كما تميز الحفل بتناغم موسيقي لافت قاده المايسترو وليد فايد، الذي أضفى على الأمسية بعداً فنياً متكاملاً، أسهم في تقديم عرض موسيقي متقن، عزز من حضور الأغاني وأبرز تفاصيلها، ليختتم الحفل وسط تصفيق حار وتفاعل مستمر من الجمهور، في واحدة من أبرز الحفلات الغنائية التي شهدتها جدة خلال الموسم الحالي.