يستعد مسلسل «القصة الكاملة» للانتقال إلى حكاية جديدة تحمل اسم «جريمة في الزمالك»، بعد انتهاء عرض الحكاية الثانية «ما لم يُحكَ عن بني مزار»، التي أثارت اهتمام الجمهور بتناولها قضية حقيقية وقعت قبل 21 عاماً، من دون التوصل إلى هوية الجاني حتى الآن، ضمن الموسم الأول من العمل المستند إلى ملفات وقضايا من الملفات الجنائية المصرية.وتنطلق الحكاية الثالثة في أجواء من الجريمة، والغموض، والتشويق، إذ تتناول واقعة غامضة تقع في منطقة الزمالك بالقاهرة، قبل أن تبدأ رحلة البحث عن الحقيقة، وكشف ملابساتها، مع ظهور شخصيات ترتبط بالقضية، وتكشف التحقيقات تباعاً عن أسرار وتفاصيل تقود إلى مفاجآت متتالية، ومن المقرر عرض الحكاية يوم 25 أكتوبر المقبل عبر منصة «شاهد».صبا مبارك محور أحداث «جريمة في الزمالك»تجسد الفنانة صبا مبارك الشخصية الرئيسية في حلقات «جريمة في الزمالك»، بينما يقابلها في الصراع الدرامي، الفنان محمد علي رزق، إلى جانب مجموعة من الشخصيات التي تتقاطع مع مسار القضية وأحداثها.ويشارك في بطولة حلقات «جريمة في الزمالك» رندة كعدي، وأحمد بهاء، وحازم إيهاب، فيما كتب السيناريو عمرو سمير عاطف، ويتولى محمود عبدالتواب مهمة الإخراج، بينما ينتج العمل مجدي الهواري.من ملفات حقيقية إلى الدراماتستند أحداث مسلسل «القصة الكاملة» إلى ملفات وقضايا حقيقية سبق أن تناولها صانع المحتوى والمخرج سامح سند، ضمن مشروع حمل نفس الاسم على منصات التواصل الاجتماعي، قبل تحويل هذه القصص إلى أعمال درامية بالتعاون مع مجدي الهواري.ويقدم المسلسل كل قضية في حكاية مستقلة، بحيث تختلف الشخصيات، والأحداث، والأجواء الدرامية، من قصة إلى أخرى، فيما يتولى مخرج مختلف تنفيذ كل حكاية وفق طبيعة القضية، والحبكة الخاصة بها.5 حكايات في الموسم الأوليضم الموسم الأول من «القصة الكاملة» 5 حكايات، هي «لعبة جهنم»، و«ما لم يُحكَ عن بني مزار»، و«جريمة في الزمالك»، و«جنة إبليس»، و«الشياطين الثلاثة»، وتتكون كل حكاية من 3 حلقات تتناول قضية منفصلة.ويشارك في بطولة حكايات الموسم عدد من الفنانين، بينهم محمد فراج، وصبا مبارك، وأحمد عبد الوهاب، وصفاء الطوخي، وأحمد عبد الحميد، وميشيل ميلاد، إلى جانب مجموعة من الفنانين.ماذا حدث في «بني مزار»؟اختتمت الحكاية الثانية «ما لم يُحكَ عن بني مزار» عرضها مؤخراً، وتناولت قضية تعود إلى صباح 29 ديسمبر 2005، حين اكتُشف مقتل 10 أشخاص، من 3 أسر داخل منازل متجاورة في قرية شمس الدين، بمركز بني مزار، محافظة المنيا، مع العثور على طائر مذبوح بجوار كل جثة.وتعدّدت الروايات حول أسباب الجريمة وملابساتها، بينما انتهى المسار القضائي إلى عدم إدانة المتهم الذي وُجهت إليه الاتهامات، حيث قدّر الطبيب الشرعي أن تنفيذ الأفعال المنسوبة إلى شخص واحد يحتاج إلى فترة زمنية أطول من الفترة التي افترضتها التحقيقات، ما جعل اعتراف المتهم محل مقارنة مع الأدلة الطبية والزمنية المرتبطة بالواقعة.