بعد إغلاق مكاتبها وهضم حقوق موظّفيها: «الحرة» تنبعث في الخيام لعيون إسرائيل

في ذروة الحرب على الجنوب اللبناني، استعادت منصات «الحرة» نشاطها الرقمي عبر تقارير ميدانية مروّجة للرواية الإسرائيلية.