بشعارات «انتقام» على الجدران.. مستوطنون يشعلون مسجد جلجليا في الضفة
أشعل مستوطنون إسرائيليون النار، الأربعاء، في أجزاء من مسجد في قرية جلجليا شمال رام الله وسط الضفة الغربية، وفقاً لرئيس المجلس القروي.وقال رئيس مجلس قروي جلجليا، أسامة عبدالله، إن «مستوطنين أضرموا النار في غرفة الوضوء، وألحقوا أضراراً بمسجد القرية الكبير، وخطّوا شعارات معادية على الجدران الخارجية».وأوضح أن المستوطنين حاولوا إحراق المسجد نفسه، إلا أن بابه كان مغلقاً، فأضرموا النار في غرفة الوضوء التي تقع في الطابق السفلي، مشيراً إلى أن طواقم من الدفاع المدني الفلسطيني، وشباناً من القرية والقرى المجاورة أخمدوا الحريق.وأضاف عبدالله، أن قوات من الجيش الإسرائيلي وصلت إلى مكان الحادث، وعملت على رفع البصمات.وأظهرت مقاطع فيديو آثار الحريق الذي لحق بغرفة الوضوء في المسجد، وبقايا إطارات مطاطية، ورائحة بنزين، وشعارات باللغة العبرية على جدرانه الخارجية، من بينها «انتقام» و«ليلة المساجد» و«تحية من شبيبة التلال».ولاحظ مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، في تقرير صدر عنه مؤخراً، أن عنف المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة بلغ وتيرة «قياسية»؛ إذ وصل المتوسط إلى ست هجمات يومياً تسفر عن ضحايا أو أضرار.وأضاف التقرير: «نزح أكثر من 2200 فلسطيني هذا العام بسبب عنف المستوطنين وقيود الوصول الأخرى، كما نزح المئات بسبب هدم السلطات الإسرائيلية لمنازلهم».ويعيش أكثر من 500 ألف إسرائيلي في الضفة الغربية -باستثناء القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل- في مستوطنات تعتبرها الأمم المتحدة غير شرعية بموجب القانون الدولي، وسط ثلاثة ملايين فلسطيني.وتحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ عام 1967.وتصاعد العنف في الضفة الغربية منذ الحرب التي شنتها إسرائيل على غزة في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.