أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، نقلاً عن مسؤولين رفيعي المستوى، بأن المنطقة تقف أمام «ساعات مفصلية» حاسمة، وسط تقديرات استخباراتية إسرائيلية تفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بات أقرب من أي وقت مضى إلى التوقيع على أمر يقضي بشنّ هجوم عسكري كبير واستئناف الضربات ضد أهداف في العمق الإيراني، رغم أن القرار النهائي لم يُتخذ رسمياً بعد.رفع التأهبوفي إطار هذه التطورات المتسارعة، رفعت المؤسسة العسكرية والأمنية في إسرائيل مستوى تأهبها إلى الدرجة القصوى تحسباً لردود فعل إقليمية أو ضربات استباقية.وأكدت المصادر الإسرائيلية أن الجانبين الأمريكي والإسرائيلي أجريا، خلال الـ 48 ساعة الماضية، سلسلة من المحادثات والتشاورات المكثفة على أعلى المستويات العسكرية والسياسية، لبحث سيناريوهات التصعيد المحتملة وتنسيق المواقف على خلفية التوتر المتصاعد مع طهران.ترقب لقرار ترامبوتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن خيار التهدئة بات يتراجع لصالح السيناريو العسكري، حيث تشير القراءة الاستخباراتية في تل أبيب إلى أن البيت الأبيض على وشك إصدار التوجيهات النهائية لاستئناف الهجمات، وهو ما يضع المنطقة بأكملها على حافة مرحلة جديدة من المواجهة المباشرة.