كرمت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، الفائزين بالدورة الثامنة عشرة من الجائزة الدولية لأدب الطفل العربي، خلال حفل أقيم ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب 2026. وتوزعت الجوائز على خمسة كتب صادرة عن دور نشر في الأردن وسويسرا وتركيا وكندا.واستقبلت الجائزة التي ينظمها المجلس الإماراتي لكتب اليافعين بدعم من اتصالات، 475 مشاركة من 20 دولة، قدمها 148 ناشرا، بمشاركة 324 مؤلفا و231 رساما. وارتفعت الترشيحات بنحو 17% مقارنة بالدورة السابقة، فيما زاد عدد الناشرين المشاركين بنسبة 28%.وفاز كتاب «أشكال من الخيال» بجائزة الطفولة المبكرة، وهو من تأليف ناصر الدوسري «السيد نون» ورسوم مايا مجدلاني، وصادر عن دار زينغو رينغو في سويسرا. ويعتمد الكتاب على الأشكال الهندسية والأسئلة المفتوحة لإشراك الطفل في تخيل ما يمكن أن تتحول إليه من بيوت وأشجار وحيوانات، مع مساحة للرسم وتأليف الحكايات.ونال كتاب «فهمان» جائزة الكتاب المصور، من تأليف مسرة طوقان ورسوم مايا مجدلاني، وصادر عن كليلة ودمنة في الأردن. ويستخدم القارئ عدسة حمراء تكشف تفاصيل مخفية في الرسوم، ضمن رحلة تشجعه على السؤال والتحقق والوصول إلى تفسير علمي مبسط.وذهبت جائزة «كتاب ذو فصول» إلى «عقول لا تحاصر»، بفكرة لينا أبو شعبان وتأليف شيرين سبانخ، ورسوم شروق إدريس وأماني البابا وعبدالله القواريق ونعيم عجولي وديالا زاده، وصادر عن جبل عمان ناشرون في الأردن. ويروي الكتاب قصص خمسة أطفال من غزة يستخدمون الخردة والألواح القديمة والدراجات وبقايا النباتات لإيجاد حلول لمشكلات الضوء والدفء والتواصل وسط الحصار والدمار.وفاز «الفتى الذي أضاع حلمه» بجائزة كتاب اليافعين، من تأليف ورسوم ريمه الشعال، وصادر عن رؤية للنشر والتوزيع في تركيا. وتدور أحداثه في دمشق أواخر القرن التاسع عشر، متتبعا حياة فتى تصطدم أحلامه بقيود أسرته، قبل أن يقوده قرار إلى مسار لم يتوقعه.أما جائزة الكتب الواقعية فنالها «نزهة العارفين مع علماء العرب والمسلمين»، من تأليف مهند العاقوص ورسوم عمر لافي، وصادر عن كتب نون التابعة لمؤسسة ناهد الشوا الثقافية في كندا. ويعرف الكتاب القراء الصغار بإسهامات العلماء العرب والمسلمين وأثرها في تاريخ المعرفة.وقالت رئيسة المجلس الإماراتي لكتب اليافعين مروة العقروبي إن أثر الجائزة يرتبط بتحسين كتب الأطفال وتوسيع فرص المبدعين، مشيرة إلى أهمية وصول الأعمال الفائزة إلى المدارس والمكتبات، والاهتمام بحقوق نشرها وترجمتها، وتكامل عمل المؤلف والرسام والناشر.واستوفت 434 مشاركة شروط الجائزة، واختيرت منها قائمة قصيرة ضمت 25 كتابا عن 17 دار نشر من ثماني دول. وشملت معايير التقييم أصالة الفكرة وجودة النص والرسوم وسلامة اللغة والإنتاج وملاءمة المحتوى للفئة العمرية. كما كرمت بدور القاسمي أعضاء لجنة التحكيم الخمسة تقديرا لعملهم في تقييم المشاركات واختيار الفائزين.وتصدرت الإمارات المشاركات بحسب بلد دار النشر بـ149 كتابا، تلتها مصر بـ115 ثم الأردن بـ52 والسعودية بـ43 ولبنان بـ27. وامتدت جنسيات المبدعين المشاركين إلى 29 دولة للمؤلفين و33 دولة للرسامين.واختتمت الكتب الواقعية عامها الثاني ضمن الفئة المتغيرة التي تخصص كل عامين لمجال مختلف، على أن تقدم الجائزة فئة جديدة في دورتها المقبلة.