.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
سلام لافت وحار جمع الرئيس السوري أحمد الشرع ورئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، على هامش قمّة الأمم المتحدة المنعقدة في نيويورك في الولايات المتحدة، ولقاء خاص بحث فيه الرجلان أفق التعاون السياسي والأمني بين سوريا والعراق.
اللافت كان حرارة اللقاء الذي جمع بين الشرع والزيدي، وخلفية الشرع مع العراق والتوترات التي كانت موجودة بين الطرفين، وخصوصاً بين الشرع والأطراف الموالية لإيران في العراق، كالحشد الشعبي والفصائل المسلّحة التي دعمت سابقاً نظام بشار الأسد، ونقل عنها تهديدها سوريا في حال القيام بأي عملية ضد "حزب الله" في لبنان.
وبحث الشرع والزيدي سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، لا سيما في الملفات الأمنية والاقتصادية، وذلك خلال لقاء جمعهما في مدينة نيويورك.وأفادت الرئاسة السورية في بيان بأن اللقاء انعقد على هامش مشاركة وفدي البلدين في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وجرى بحضور وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني.وذكر البيان أن المباحثات ركزت على مسار العلاقات السورية العراقية، وأهمية الدفع نحو مزيد من التنسيق السياسي والأمني بين دمشق وبغداد، لمواجهة التحديات المشتركة التي تهم البلدين الجارين.كما تطرق الجانبان إلى آليات توسيع آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري المتبادل، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك المطروحة على جدول أعمال الجمعية العامة.
وينظر إلى العلاقات السورية - العراقية كامتحان صعب أمام الشرع والزيدي نسبة للتعقيدات المرتبطة بالدور الإيراني في العراق ونفوذ طهران في بغداد، ووجود فصائل مسلّحة كالحشد الشعبي وكتائب "حزب الله" العراقية التي سبق أن شاركت في الحرب السورية إلى جانب الأسد وضد ما كان يعرف حينها بهيئة تحرير الشام.