باريس تدخل من باب “الخطة الإنقاذية لليوم التالي للحرب”: الجيش أولاً وإعمار الجنوب ثانياً

في الوقت الذي تحتكر فيه واشنطن إدارة المفاوضات المباشرة بين لبنان و"إسرائيل"، تبدو باريس وكأنّها تفتح جبهة موازية عنوانها: من يرسم اليوم التالي للحرب في لبنان؟ فالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لم يكتفِ أخيراً بإعلان استعداده لتنظيم مؤتمر جديد لدعم الجيش اللبناني، خلال استقباله رئيس الحكومة نوّاف سلام…