اليوم.. انطلاق مؤتمر الهوية الوطنية بمكتبة الإسكندرية

تنطلق اليوم الاثنين فعاليات مؤتمر «الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة» بمكتبة الإسكندرية، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، ويستمر حتى 23 سبتمبر، بمشاركة وزارات التعليم العالي والبحث العلمي، والشباب والرياضة، والثقافة، ومحافظة الإسكندرية.

ويفتتح المؤتمر الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، إلى جانب عدد من المسؤولين والوزراء ورؤساء الجامعات والهيئات والمثقفين والإعلاميين والشباب.

يأتي المؤتمر في إطار الاهتمام بتعزيز الوعي وترسيخ قيم الهوية المصرية، وفتح مساحات للحوار حول سبل الحفاظ على المقومات التاريخية والثقافية للشخصية الوطنية، مع مواكبة المتغيرات المتسارعة التي تفرضها التطورات التكنولوجية والرقمية.

ويشارك في تنظيم المؤتمر عدد من مؤسسات الدولة، من بينها مكتبة الإسكندرية ووزارات التعليم العالي والبحث العلمي، والشباب والرياضة، والثقافة، وسط مشاركة عدد من الوزراء والقيادات والشخصيات الفكرية والثقافية والإعلامية.

ومن المقرر أن يناقش عددًا من المحاور الرئيسية، من بينها الجذور التاريخية والثقافية للهوية المصرية، وتحديات العصر الرقمي، ودور المؤسسات التعليمية والثقافية والشبابية، وآليات تعزيز الانتماء والوعي الوطني، إلى جانب بحث سبل مواجهة التأثيرات السلبية للمحتوى الرقمي والشائعات والمعلومات المغلوطة والخطاب المتطرف.

ويشهد المؤتمر مشاركة نحو 450 شابا وشابة يمثلون 27 محافظة مصرية، من طلاب المدارس والجامعات، إلى جانب الاتحادات الشبابية، والكشافة، ونماذج المحاكاة البرلمانية، ليكونوا شركاء حقيقيين في صياغة الرؤية المتجددة لشخصيتهم الوطنية.

وتتضمن فعاليات المؤتمر جلسات علمية ونقاشية وورش عمل تفاعلية، إلى جانب عروض ثقافية ومعارض للحرف اليدوية والفنون، وصولًا إلى الجلسة الختامية التي تتضمن عرض التوصيات والمخرجات، يعقبها حفل موسيقي لأوركسترا مكتبة الإسكندرية.

ويُنتظر أن تشهد الجلسة الختامية الإعلان عن «وثيقة الإسكندرية للهوية الوطنية»، باعتبارها إطارًا مرجعيًا يترجم مخرجات الحوار إلى مجموعة من الرؤى والمبادرات المتعلقة بتعزيز الوعي والهوية الوطنية، ودعم تماسك المجتمع وحماية الذاكرة الجمعية.

وتتجه الوثيقة، وفق التصور المعلن للمؤتمر، إلى وضع رؤية مستدامة تتجاوز التوصيات الختامية للفعالية، من خلال طرح ملتقيات حوارية متتابعة، وإتاحة مساحات للنقاش في الجامعات والمحافظات، والعمل على تحويل المخرجات إلى مبادرات عملية بالتعاون بين الجهات المعنية بالتعليم العالي والشباب والثقافة.