في الثالث من مايو من كل عام، لا أتذكر فقط مناسبة عالمية تحمل اسم اليوم العالمي لحرية الصحافة، بل فرصة للتأمل في رحلة مهنة عاشت تحولات كبرى، ووصفت بأنها من أعمدة المجتمعات الحديثة. يوم يذكرنا بأن الكلمة لم تكن يوماً مجرد حروف تُنشر، بل مسؤولية ورسالة، وأحياناً خط الدفاع الأول عن الحقيقة. وفي السعودي