لم أتخيل يوماً أن أقف في طابور يمتد لأكثر من خمسين دقيقة من أجل الحصول على علبة فشار ومشروب قبل دخول قاعة السينما. كان من المفترض أن تكون تلك الدقائق جزءاً من متعة التجربة، لكنها تحولت إلى حالة من الإرهاق والتذمر، حتى شعرت أن الانتظار أصبح أطول من متعة الفيلم نفسه. ما يدعو للاستغراب أن هذا المشهد ي