مؤلم أن تصل حدة التعصب الرياضي لدرجة الهتاف ضد لاعب معين بما لايلق لمجرد أنه يمثل فريقا منافسا، حتى وإن كان مضمون الهتاف مخالفاً للروح، بل معبر عن الشماتة في مسألةٍ قدرية إنسانية لايتمنى أحدٌ تجربتها كالهتاف بترديد اسم ميّتٍ رحل في حادث لمجرد أنه مواطن وصديق للاعب المراد استفزازه! من