الاتحاد يخطف تعادلاً مثيراً.. الأهلي يتعثر أمام باختاكور.. القادسية يتجاوز الوصل

حقق الاتحاد تعادلاً مثيراً أمام مضيفه الشمال القطري بنتيجة (1 - 1) في انطلاقة مشوار الفريقين بمجموعة الغرب لدوري أبطال آسيا للنخبة. تقدم الشمال، الذي يشارك في البطولة القارية الأبرز لأول مرة في تاريخه، بهدف سجله المهاجم الجزائري المخضرم بغداد بونجاح في الدقيقة 63 من المباراة التي أقيمت على ملعب "البيت". وخطف الاتحاد نقطة التعادل بهدف للاعب الوسط الهولندي جورجينيو فينالدوم في الدقيقة 94، ليحصل كل فريق على نقطة. وستقام الجولة الثانية من منافسات منطقة الغرب يومي 12 و13 تشرين الأول/أكتوبر، حيث سيحل الشمال ضيفاً على تراكتور الإيراني في مسقط، بينما يستقبل الاتحاد نظيره شباب الأهلي الإماراتي في جدة. تبادل الفريقان المحاولات الهجومية في الشوط الأول؛ حيث بادر الاتحاد بتهديد مرمى منافسه، لكن باباكار سيك، حارس الشمال، تصدى بثبات لمحاولات من ديون لوبي وأحمد الغامدي في أول عشر دقائق. في المقابل، عاند الحظ الفريق القطري؛ حيث تصدت العارضة لتسديدة التونسي محمد علي بن رمضان في الدقيقة 16، ورأسية من ويسلي سعيد في الدقيقة 33 بعد عرضية متقنة من بونجاح. نشط الاتحاد في الدقائق الأخيرة، ووصل إلى مرمى الشمال بثلاث محاولات خطيرة لريتشارد ريوس وستيفن بيرجوين ودانيلو بيريرا، لكنها ضلت الطريق إلى الشباك، لينتهي الشوط الأول بتعادل سلبي. واستمرت الإثارة في الشوط الثاني؛ حيث تصدى حارس الشمال لتسديدة خطيرة من المغربي يوسف النصيري في الثواني الأولى، ورد رايكوفيتش، حارس مرمى الاتحاد، بالتصدي لتسديدة أليكس كويادو في الدقيقة 53. وترجم الشمال صحوته بهدف سجله بونجاح بعد تمريرة من بن رمضان في الدقيقة 63. وعاد بن رمضان ليهز الشباك بهدف ثانٍ في الدقيقة 74 بعد متابعة لتسديدة بونجاح التي ارتدت من دفاع الاتحاد، لكن الحكم أشار بوجود تسلل بعد الرجوع لتقنية الفيديو. وجازف الاتحاد بضغط هجومي شرس في آخر ربع ساعة، وشكلت انطلاقات البديل مروان الصحفي في الجهة اليمنى خطورة كبيرة، حيث صنع فرصتين مؤثرتين أهدرهما فينالدوم وبيرجوين. لكن الاتحاد لم يستسلم، بل واصل السعي للثواني الأخيرة حتى سجل التعادل في توقيت قاتل بعد عرضية من الهولندي بيرجوين وتسديدة مباشرة للبديل الهولندي الآخر فينالدوم في الشباك، لينتزع "العميد" نقطة التعادل بعد ثوانٍ قليلة من انتهاء الوقت المحتسب بدل الضائع المقدر بـ 3 دقائق. وفي المباراه الثانية، تعادل الأهلي مع ضيفه باختاكور الأوزبكي بهدف لمثله في المواجهة التي جمعتهما على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة، وافتتح باختاكور نتيجة اللقاء عند الدقيقة (86) عن طريق لاعبه فلاماريون جوفينو، قبل أن يدرك الأهلي التعادل بواسطة لاعبه فراس البريكان عند الدقيقة (90+3). وشهدت المباراة تنافسًا متكافئًا بين الفريقين على مدار شوطي اللقاء، مع محاولات هجومية متبادلة بحثًا عن الوصول إلى الشباك، قبل أن ترتفع وتيرة الإثارة في الدقائق الأخيرة التي شهدت تسجيل هدفي المباراة. وبهذه النتيجة تقاسم الفريقان نقاط المواجهة الأولى، ليحصد كل منهما نقطة واحدة في مستهل مشوارهما بالبطولة . فيما حقق القادسيه فوزا ثمينا على حساب الوصل الإماراتي بهدفين في مقابل هدف، وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، قبل أن يفتتح القادسية التسجيل عن طريق لاعبه خوليان كينيونيس في الدقيقة 57، وأضاف الإيطالي ماتيو ريتيغي الهدف الثاني في الدقيقة 61، فيما سجل الوصل هدفه الوحيد عن طريق لاعبه لياندرو سباداسيو ليت في الدقيقة 90+7. الى ذلك، تستكمل اليوم مباريات الجولة الأولى من دور المجموعات لبطولة دوري أبطال آسيا للنخبة ، وتقام 10 مباريات متباينة القوى، لكن الجميع يرفع ​شعار الفوز أولا، مع انطلاق أولى جولات هذه المرحلة، خاصة أن كل فريق يخوض 8 مواجهات يسعى خلالها لتحقيق أفضل نتائج ممكنة، سعيا للوصول إلى الأدوار الإقصائية. وفي محاولة لإنهاء الهيمنة السعودية على اللقب، وبالأخص سيطرة الأهلي الذي ‌حقق اللقب في آخر نسختين، يأمل كل فريق في تحقيق انطلاق قوية تكون بمثابة رسالة تحذيرية لجميع المنافسين. وتبدأ المواجهة العربية بمباراة الهلال السعودي والغرافة القطري، وهي مباراة قوية رغم تباين انطلاقة كل فريق على مستوى موسمه المحلي، فالهلال يعيش حالة مثالية واكتسح التعاون مؤخرا 6 / صفر، واستفاد من تألق صفقاته الجديدة ولاسيما الثلاثي القادم من الدوري الإنجليزي الممتاز، أولي واتكينز، وجابريل مارتينللي، وكريسينسيو سامرفيل، أما الغرافة فيحتل المركز التاسع بدوري نجوم قطر، بعدما حقق 4 نقاط فقط في 4 جولات، ويعيش حالة من عدم التوزان، ​يسعى للتخلص منها على الصعيد الآسيوي عندما يلاقي الهلال. ويعول الهلال بقيادة مدربه الإيطالي سيموني إنزاجي على تاريخ من التفوق ضد الغرافة، حيث تقابل الفريقان 8 مرات من قبل، فاز الفريق السعودي في 6 منها مقابل تعادل ‌وحيد وخسارة واحدة. في ​المقابل يدرك البرتغالي بيدرو مارتينز مدرب الغرافة أن السقوط الآسيوي، حتى وإن كان خارج ملعبه، سيزيد من الضغط عليه وعلى فريقه ‌في وقت مبكر من الموسم. ويخوض النصر ‌بدوره مواجهة قوية خارج ملعبه ضد العين الإماراتي، وهي مباراة تجمع بين بطلي الدوري في البلدين، لكن الصدام بينهما يحمل طموحات خاصة، ويرفع كلاهما شعار التعافي السريع، بعد عثرة محلية للنصر والعين على حد سواء. واكتفى النصر بقيادة مدربه الأسترالي أنجي بوستيكوجلو وبمشاركة نجمه الأسطوري المخضرم ‌كريستيانو رونالدو بالتعادل 1 / 1 مع الخليج في الدوري، في المقابل فإن العين الذي يقوده الصربي فلاديمير إيفيتش، تعثر محليا أيضا بالتعادل مع الوصل 2 / ​2، ليمنح الصدارة للجزيرة بفارق الأهداف، وبالتالي فإن مواجهة آسيوية للعين وأمام العملاق النصر، قد تكون فرصة لاستعادة ثقة الانتصارات سريعا. وتمثل البطولة الآسيوية أهمية خاصة بالنسبة للنصر وتحديدا قائده رونالدو، سواء كونها فرصة لمواصلة مطاردة حلم الـ1000 هدف، أو السعي لتحقيق مجد قاري، بعدما فشل في معانقة لقب دوري أبطال ​آسيا الثاني الموسم الماضي، بالخسارة في النهائي، بعدما كان الفريق السعودي هو المرشح الأبرز للقب.