النفط والذكاء الاصطناعي.. ضربة مزدوجة تهز «وول ستريت»

تراجعت الأسهم الأمريكية، الاثنين، مع ترقب المستثمرين تطورات مهمة في سوق الطروحات العامة الأولية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وسط تصاعد المخاوف بشأن السلامة، إلى جانب متابعة أحدث قفزة في أسعار النفط.انخفض مؤشر داو جونز 0.26 %، بينما تراجع «إس آند بي 500» بنسبة 0.77%، وهبط «ناسداك المركب» 1.23%.وتراجعت الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي عالمياً، بعدما دعا داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة «أنثروبيك»، إلى إبطاء وتيرة تطوير قدرات الذكاء الاصطناعي، فيما أيد عدد من كبار المسؤولين في قطاع التكنولوجيا المقترح.وقال أمودي في مقال نشره السبت إن شركات الذكاء الاصطناعي بحاجة إلى إبطاء وتيرة الابتكار في تطوير نماذجها الأكثر تقدماً، بسبب مخاطر تتعلق بالسلامة. كما قال لشبكة «سي بي إس نيوز» الأحد إن «أصعب معضلة» تواجه هذا المقترح تتمثل في احتمال عدم التزام الصين بالخطوة نفسها.وفي السياق ذاته، قال سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي»، في مقابلة أجريت السبت، إن طرح الشركة للاكتتاب العام هذا العام سيكون «غير حكيم».وانخفض سهم «إنفيديا»، إحدى أبرز الشركات المستفيدة من طفرة الذكاء الاصطناعي، بنسبة 3%، كما تراجع سهم «برودكوم» بالنسبة نفسها. وهبطت أسهم «إيه إم دي» و«إنتل» و«مارفيل تكنولوجي» بنحو 5% و7% و8% على التوالي.في أسواق الطاقة، ارتفعت أسعار النفط بعد أن أغلقت السعودية خط أنابيب رئيسياً يسمح بتجاوز مضيق هرمز.وصعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 3% إلى أكثر من 103 دولارات للبرميل، فيما ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 4% إلى أكثر من 108 دولارات.وكانت أسعار الخام الأمريكي قد تجاوزت مستوى 100 دولار للبرميل الأسبوع الماضي للمرة الأولى منذ مايو/أيار، وسط تصاعد حدة الصراع في الشرق الأوسط.وأدى ارتفاع أسعار النفط الأسبوع الماضي إلى الضغط على مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية الثلاثة. وتراجع مؤشر «داو جونز» 1.6%، مسجلاً أكبر خسارة أسبوعية له منذ مارس/آذار، بينما انخفض مؤشرا «إس آند بي 500» و«ناسداك المركب» بنحو 0.8% و0.7% على التوالي.وتتجه أنظار الأسواق هذا الأسبوع إلى اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن السياسة النقدية في سبتمبر/أيلول.وتُظهر العقود الآجلة لأسعار الفائدة على الأموال الفيدرالية أن المتعاملين يسعّرون احتمالاً يبلغ نحو 88% لرفع أسعار الفائدة، وفق أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي».